قطر
سياسة

ترمب يهدد بضرب موقعين نوويين إيرانيين، بينهما "جبل الفأس"، خلال 10 دقائق

الجزيرة١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٠ ص0 مشاهدة
ترمب يهدد بضرب موقعين نوويين إيرانيين، بينهما "جبل الفأس"، خلال 10 دقائق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من بينهما جبل الفأس.. ترمب يلوح بضرب موقعين نوويين في إيران خلال 10 دقائق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يوم السبت، أنه لن يناقش علناً مسألة استئناف الحرب على إيران، وذلك رداً على أسئلة الصحفيين حول احتمال تجدد القتال خلال الأسبوع المقبل. وأشار ترمب إلى أن إدارته ليست في عجلة من أمرها بشأن إيران، مضيفاً أن واشنطن قد دمرت بالفعل قوات طهران البحرية والجوية ودفاعاتها المضادة للطائرات.

وفيما يتعلق بالملف النووي، جدد ترمب تأكيده على أن القوات الأمريكية قد دمرت قدرات طهران النووية، موضحاً أنه لا يزال هناك موقع أو موقعان يتعين التعامل معهما، ومن بينهما موقع "جبل الفأس". وأضاف ترمب قائلاً: "يمكننا التعامل مع الموقع أو الموقعين المتبقيين في إيران خلال 10 دقائق"، مشيراً إلى أن "موقع جبل الفأس يُعتبر من المواقع الإيرانية التي يتعين علينا التعامل معها ويمكننا القيام بذلك بسرعة كبيرة".

وفي سياق متصل، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مصادر مطلعة أن ترمب أجرى مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح السبت، في الوقت الذي تستعد فيه واشنطن لاستئناف القتال في إيران. وتأتي هذه المكالمة بعد أيام من اجتماع ترمب في البيت الأبيض مع كبار قادته العسكريين لمناقشة الخيارات المتاحة لاستئناف عمليات قتالية أوسع في المنطقة.

كما تتزامن المكالمة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث يكثف ترمب جهوده لحشد الناخبين الجمهوريين. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي قد أكمل استعداداته لخوض مواجهة عسكرية مع إيران، مؤكدة أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان حواراً مكثفاً وتنسقان عملياتياً لبلورة أهداف العملية الجديدة ضد طهران. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤولين أمريكيين أن ترمب يتعرض لضغوط من نتنياهو لاستئناف القتال بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، مقابل ضغوط الوسطاء للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

على الجانب الآخر، حذر المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي واشنطن وتل أبيب من شن هجمات جديدة، مصدراً توجيهات بالرد "من دون قيود جغرافية" على التهديدات الأمريكية والإسرائيلية. وأكد خامنئي في بيان نُشر على قناته على منصة تليغرام أنه "إذا شن الأعداء مجدداً هجمات عسكرية أو إرهابية، فإن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني هما من سيحددان توقيت إنهائها وشروطه". وأضاف البيان أن المرشد الأعلى اجتمع بكبار القادة العسكريين وأصدر "توجيهات بأن يُقابل كل مستوى ونوع من التهديدات بردّ فوري وفعّال، من دون قيود جغرافية"، وأمر أيضاً بتحديث قائمة الأهداف الإيرانية لتشمل "جميع أنواع الأصول المادية وغير المادية التابعة للعدو الأمريكي الصهيوني".

من جهته، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا في منشور على منصة إكس إنه إذا أقدم الرئيس الأمريكي مجدداً على استئناف العمليات القتالية بضغط من الصهاينة، فإن "نيران الحرب ستطول بلا شك رقعة جغرافية أوسع بكثير". أما وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فتوعد في منشور على منصة إكس بتوجيه "ضربة تهزّ الأرض" إلى من يجرؤ على إلحاق الأذى بالإيرانيين، مؤكداً أنه لن تكون هناك بعد الآن أي "خطوط حمراء". كما توعد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي بتوجيه ضربات مدمرة لأي جهة تعتدي على إيران، مؤكداً أن بلاده ستستخدم أسلحة جديدة إذا اتُّخذ أي إجراء ضدها.

يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران، وسط تقارير عن تقدم في مباحثات غير مباشرة بالدوحة، ومساع للتوصل إلى تفاهمات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

شارك الخبر: