مصادر أمريكية إسرائيلية: خطط مشتركة لضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكي


هذا الخبر بعنوان "أنباء عن خطة أمريكية إسرائيلية لضرب إيران بعد انتخابات التجديد النصفي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شبكة "إيه بي سي" الأمريكية، نقلاً عن مصدرين إسرائيليين، أن الجيشين الأمريكي والإسرائيلي قد وضعا خططاً لشن ضربات مشتركة ضد إيران، ومن المرجح أن يتم تنفيذها بعد انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة. تأتي هذه الأنباء في وقت هدد فيه الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الحرب الإقليمية إذا استمر الجيش الأمريكي في مراقبة السفن في مضيق هرمز.
وأوضحت "إيه بي سي" أن الضربات المشتركة ستستهدف المنشآت النووية الإيرانية، بما في ذلك تلك الموجودة في منطقة "جبل الفأس"، بالإضافة إلى منشآت بتروكيمياوية حيوية لقطاع النفط الإيراني. وأشارت الشبكة إلى عدم وجود خطط لاستهداف البنية التحتية المدنية مثل محطات توليد الطاقة.
وكشفت الشبكة أن هذه الخطط المشتركة نوقشت خلال زيارة غير معلنة قام بها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث إلى إسرائيل في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث تم تبادل معلومات استخباراتية جديدة بين الجانبين.
من جهة أخرى، نقلت الشبكة الأمريكية عن مصدر إسرائيلي عدم استبعاده قيام إسرائيل بشن ضربات بشكل منفرد ضد إيران إذا قررت الولايات المتحدة عدم المشاركة، مع التأكيد على حاجة إسرائيل لموافقة أمريكية. وأضاف المصدر أن الهدف الأسمى للحكومة الإسرائيلية هو تغيير النظام الإيراني، وليس التوصل إلى اتفاق عبر التفاوض.
وفي سياق متصل، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن الحصار على الموانئ الإيرانية سيظل مفروضاً بكامل قوته وفاعليته، في وقت تتدفق فيه كميات قياسية من النفط عبر مضيق هرمز. وفي يوم الخميس، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وفي الاتجاه نفسه، أفادت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني بأن القوات الإسرائيلية والأمريكية تجريان في الأيام الأخيرة مناورات وتدريبات مشتركة.
على صعيد آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن الحصار البحري على إيران منعها من تصدير نفط خام بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار خلال 100 يوم، وقيد قدرة الحرس الثوري الإيراني على تمويل "الجماعات المسلحة والشبكات الإجرامية والأنشطة الإرهابية".
وفي سياق متصل، هدد الحرس الثوري الإيراني يوم الخميس باستهداف القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط، إذا واصل الجيش الأمريكي مراقبة السفن عبر مضيق هرمز. وقال الحرس الثوري في بيان نُشر على موقعه "سباه نيوز": "على الجيش الأمريكي أن يعلم أنه إذا مضى في نهجه، فإن الصراع سيمتدّ إلى قواعده في المنطقة"، مضيفاً: "هذا تحذير جدّي". وأفادت بحرية الحرس الثوري أن 4 سفن تعرضت لضربات خلال الليل أثناء محاولتها عبور المضيق.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد اتهم -في وقت سابق الخميس- طهران بمحاولة رفع أسعار النفط عمداً قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني. وأكد ترامب -في منشور على منصته "تروث سوشال"- أن إيران "تفعل كل ما في وسعها لرفع أسعار النفط قبيل انتخابات منتصف الولاية"، متهماً إياها بـ"اختلاق هجمات زائفة" في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات الطاقة العالمية، وذلك تزامناً مع استطلاعات للرأي تشير إلى أن حزبه الجمهوري قد يفقد السيطرة على أحد مجلسيْ الكونغرس أو كليهما خلال انتخابات التجديد النصفي.
سياسة
سياسة
اقتصاد
سياسة