قطر
سياسة

كاميرات منزل نجم برشلونة تقود الشرطة لكشف عصابة سرقة استهدفت المشاهير

الجزيرة١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠١ م0 مشاهدة
كاميرات منزل نجم برشلونة تقود الشرطة لكشف عصابة سرقة استهدفت المشاهير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاميرات نجم برشلونة تسقط عصابة استهدفت المشاهير" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت التحقيقات في واقعة سرقة منزل حارس مرمى برشلونة، خوان غارسيا، عن تورط مجموعة إجرامية في اقتحام منزل زميله بالفريق باو كوبارسي، ضمن سلسلة من عمليات السطو التي استهدفت منازل ذات قيمة عالية في مناطق متفرقة بإقليم كتالونيا الإسباني. وقد تمكنت شرطة إقليم كتالونيا (موسوس ديسكوادرا) من إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص من أصول كوسوفية، رجلين يبلغان من العمر 58 و42 عامًا، وامرأة تبلغ 46 عامًا، للاشتباه في تورطهم بثماني عمليات اقتحام منازل بالقوة. يخضع الرجلان حاليًا للسجن، بينما تم الإفراج عن المرأة. ووفقًا لموقع "إل كاسو" (El Caso)، الذي نشر تفاصيل القضية، لعبت كاميرات المراقبة المثبتة في منزل غارسيا دورًا محوريًا في ربط المشتبه بهم بالعصابة وعمليات السرقة. وأوضحت التحقيقات أن العصابة كانت تستهدف منازل الشخصيات المعروفة، معتقدةً أنها تحتوي على مقتنيات ثمينة، وذلك بعد مراقبة تحركات السكان ودراسة مواعيد غيابهم عن منازلهم.

سرقة منزلين لنجمي برشلونة:

تعرض منزل خوان غارسيا للسرقة في العاشر من يناير الماضي، بالتزامن مع مشاركة برشلونة في كأس السوبر الإسباني بالسعودية. دخل شخصان يرتديان ملابس سوداء إلى المنزل في كاستيلديفيلس، وتمكنا من الاستيلاء على مجوهرات. أطلق نظام الإنذار في المنزل قرابة الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت الإسباني، مما استدعى وصول دوريات من الشرطة المحلية وشرطة الإقليم، بالإضافة إلى أفراد الأمن الخاص بشركة برشلونة.

أما منزل باو كوبارسي، فقد تعرض للسرقة في 30 ديسمبر، خلال فترة إجازة أعياد الميلاد، وتحديدًا أثناء تواجد اللاعب في المدينة الرياضية للنادي مع زملائه. استولى اللصوص على ساعة ثمينة من المنزل.

ثماني عمليات سرقة موثقة:

ربط محققو قسم التحقيقات الجنائية المشتبه بهم بثماني عمليات سرقة وقعت في منازل بمناطق مختلفة من كتالونيا، شملت عمليتين في كاستيلديفيلس، وعمليات أخرى في إل بابيول، وسانت فيسينك دي مونتالت، وكوبيّيس، وبيرالادا، وسانت بيري دي ريبس، وأغويانا. اعتمد المحققون في تحديد صلة المشتبه بهم بالجرائم على إفادات الشهود، وتسجيلات كاميرات المراقبة، وأدلة أخرى.

أظهرت التحقيقات أن أفراد العصابة كانوا يؤدون أدوارًا مختلفة؛ حيث كان أحدهم يتولى تحديد المنازل المستهدفة والمشاركة في اقتحامها، بينما تولى الآخرون الجوانب اللوجستية والتنقل وتوفير وسائل التنفيذ، بما في ذلك السيارات المستأجرة. وتشير تفاصيل القضية إلى أن تسجيلات كاميرات منزل حارس برشلونة كانت نقطة انطلاق حاسمة لكشف خيوط هذه المجموعة، التي يُعتقد أنها كانت تستهدف منازل الشخصيات المعروفة بحثًا عن مقتنيات ذات قيمة عالية.

شارك الخبر: