منوعاتمجدي السوداني واللهجة الشامية: جدل الهوية بين التنمر والتضامن الرقمي
أشعل شاب سوداني يعيش في سوريا ويتحدث بلهجة شامية جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد ومتفهم لكون اللهجة مكتسبة من بيئة النشأة، وبين مشكك ومتنمر يتهمه بالتنكر لأصله. أكد الشاب فخره بأصله السوداني رغم عدم زيارته للسودان.