أسهم أوروبا تغرق في بحر الخسائر مع هبوط عالمي لأسهم الذكاء الاصطناعي


هذا الخبر بعنوان "أسهم أوروبا تتراجع مع موجة بيع عالمية في الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراجعت الأسهم الأوروبية عند فتح تعاملات اليوم الجمعة، متأثرة بخسائر طالت مختلف القطاعات في ظل اشتداد موجة بيع عالمية، لتختتم بذلك أسبوعاً صعباً للمستثمرين الذين يواجهون ضبابية بشأن أسهم الذكاء الاصطناعي عقب سيطرة الديمقراطيين على الكونجرس الأمريكي.
هبط المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 1.6% ليصل إلى 644.72 نقطة في معاملات الجمعة، فيما تراجعت المؤشرات الرئيسية في معظم الأسواق الأوروبية بأكثر من 1%. وأدت خسائر اليوم إلى محو مكاسب المؤشر خلال الأسبوع، ليتراجع بنحو 0.2% حتى الآن.
قادت قطاعات الإعلام والرعاية الصحية والتجزئة التراجعات، إذ هبط كل منها بأكثر من 2%. ورغم ذلك، كان التأثير على المؤشر ستوكس 600 أقل نسبياً هذا الأسبوع مقارنة بالمؤشرات في بورصة نيويورك وبورصات آسيا، نظراً لانكشاف المؤشر الأوروبي بشكل أقل على أسهم الذكاء الاصطناعي.
مخاوف بشأن مراكز البيانات
تزايدت المخاوف من أن يسعى الكونجرس الذي يقوده الديمقراطيون إلى فرض قيود على الإنفاق على مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مما فاقم القلق المرتبط بضعف العوائد وارتفاع التقييمات والاستثمارات الممولة بالديون. وقد يشكل تباطؤ الإنفاق على الذكاء الاصطناعي ضغطاً على الاقتصاد العالمي الذي دعمت استثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى نموه.
وتراجعت أسهم التكنولوجيا مثل سيلترونيك بنسبة 2% وإيه.إس.إم.آي بنسبة 1.3%، بينما سجلت شركات معدات الذكاء الاصطناعي مثل شنايدر إلكتريك وسيمنس إنرجي انخفاضات طفيفة. ويخشى المستثمرون من أن يعرقل الكونجرس توسع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، مما سيجبر الشركات الصغيرة على مواجهة صعوبات، خاصة وأن قدرتها على جمع الأموال قد تضاءلت بالفعل بسبب ارتفاع أسعار الفائدة وتشديد الشروط المالية.
تراجع أسهم وول ستريت
في بورصة وول ستريت في نيويورك، تراجعت الأسهم بشكل حاد يوم الخميس في ظل مخاوف من أن تؤدي نتائج انتخابات التجديد النصفي الأمريكية هذا الأسبوع إلى إبطاء أو عرقلة الطفرة الاستثمارية في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وبعد أن استبشر المستثمرون في البداية بهزيمة الجمهوريين بزعامة الرئيس دونالد ترامب أمام الديمقراطيين الثلاثاء، اتخذوا موقفا أكثر قلقا يتمحور حول المخاوف من أن تؤدي هذه التغييرات الانتخابية إلى التأثير على استثمارات الذكاء الاصطناعي المهمة للنمو الاقتصادي.
ومن بين المؤشرات الأمريكية الرئيسية، كان مؤشر ناسداك الذي يركز على قطاع التكنولوجيا الأكثر تضرراً، إذ أنهى تعاملاته على انخفاض بنسبة 5.5%، وسط موجة بيع ألحقت خسائر بأسهم شركة إنفيديا وغيرها من أسهم شركات أشباه الموصلات. وتعد هذه أسوأ جلسة لمؤشر ناسداك من حيث نسبة الخسارة منذ أبريل/نيسان 2025.
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد