خبراء: الضغط العسكري المحدود هو السيناريو الأمريكي الأقرب تجاه إيران


هذا الخبر بعنوان "خبراء: هذا السيناريو الأمريكي الأقرب تجاه إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد خبراء بأن خيار العمل العسكري الأمريكي ضد إيران لم يتراجع، على الرغم من التباين الظاهر في قراءة مآلات التصعيد بين واشنطن وطهران. وتلتقي تقديرات المحللين عند استبعاد سيناريو الحرب الشاملة والمفتوحة، مع ترجيح مسار استخدام الضغط العسكري المكثف والضربات الموضعية المدروسة كأدوات ردع سياسي تخدم مسارات التفاوض. وتمنع كوابح داخلية واقتصادية الانزلاق إلى مواجهة واسعة، وفق تقرير لمنصات الجزيرة الرقمية.
ويعتقد خبير سياسات الشرق الأوسط، محجوب الزويري، أن خيار العمل العسكري لم يتراجع، مستدلاً بتحركات القوات وإعادة التنظيم والتوزيع العسكري المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ويرجح الزويري لجوء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تنفيذ عملية عسكرية قصيرة تمثل "المشهد الختامي للحرب"، تركز حصراً في الملف النووي عبر قصف موقع "جبل الفأس" أو منشآت أخرى.
وأكد أن أي تحرك عسكري سيترافق مع جهود وساطة مستمرة لـ "هندسة الحل النهائي"، حيث تسعى الدبلوماسية لضمان أن تكون العملية الأمريكية مدروسة ومحدودة، وأن تأتي الردود الإيرانية بالمثل منضبطة ومحسوبة.
من جهته، يستبعد عضو البرلمان الإيراني السابق، علي الساري، فرضيتي الحرب الشاملة أو التسوية الكاملة، مؤكداً أن جوهر التحركات الحالية يقوم على ممارسة ضغط عسكري واقتصادي متصاعد لإخضاع طهران على طاولة المفاوضات، وترجيح الوصول إلى "تسوية ولو محدودة". ويستند الساري في ذلك إلى ثلاثة دلالات: الكلفة العالية لأي معركة جديدة، جاهزية الجيش الأمريكي وسيناريوهاته المتعددة كورقة ضغط تكتيكية، وتنامي الوساطات الإقليمية والدولية في ظل التوتر مع دراسة واشنطن للمسار التفاوضي بالتوازي مع بدائلها العسكرية.
في المقابل، يستبعد رئيس معهد السياسة العالمية، باولو فون شيراخ، خيار العمليات العسكرية الواسعة، معتبراً أن توجيه ضربة لإيران أمر مستبعد في الوقت الراهن نظراً لافتقار ترامب للرصيد السياسي الكافي وتأثره بالهزيمة السياسية التي لحقت بالجمهوريين جراء الرفض الشعبي الأمريكي لخوض الحروب.
ويرى شيراخ أن الأقرب هو استمرار حالة "الجمود" من خلال مواصلة الحصار وتحركات إيران لمنع مرور السفن مع تبادل بعض الضربات المحدودة. ويبدي تشاؤمه حيال إمكانية تحقيق اختراق ملموس في الأمد القريب، رغم وجود مساعٍ مكثفة تبذلها قطر وأطراف أخرى للتوصل إلى أرضية مشتركة.
وكانت صحيفة إندبندنت قد رسمت 3 سيناريوهات للحرب الأمريكية على إيران تتراوح بين مسار التفاوض وحملة قصف واسعة واحتمال تصعيد نووي، وهي خيارات تتوقف على حسابات البيت الأبيض وكلفة المواجهة وانعكاساتها على الداخل الأمريكي بعد انتخابات التجديد النصفي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة