تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا: قصف مدفعي وتوغلات برية في القنيطرة ودرعا


هذا الخبر بعنوان "قصف مدفعي إسرائيلي في القنيطرة وتوغلات برية في درعا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مناطق في جنوب سوريا خلال الساعات الماضية توغلات عسكرية إسرائيلية جديدة تضمنت قصفاً مدفعياً وحملات مداهمة، في استمرار لانتهاكات اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، الأراضي الزراعية بمحيط قرية الصمدانية الشرقية في ريف القنيطرة بقذيفة مدفعية.
وفي محافظة درعا، أفادت مصادر محلية أن قوة عسكرية إسرائيلية مكونة من 5 آليات، انطلقت من ثكنة الجزيرة وتوغلت باتجاه قرية معرية في ريف المحافظة. تمركزت القوة على أطراف القرية لنحو نصف ساعة قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسير الإسرائيلي في أجواء قرية جملة بنفس الريف.
من جانبه، أعلن مركز "سجل" المتخصص في رصد العمليات الإسرائيلية جنوبي سوريا، أن قوات الاحتلال أغلقت بساتر ترابي طريقاً فرعياً في وادي الرقاد بعد توغلها بجرافة وعدد من الآليات. يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية في الجنوب السوري خلال الـ 24 ساعة الماضية، حيث وثق المركز نحو 9 انتهاكات يوم الخميس، منها 4 توغلات وحالة مداهمة وقصف وتحليق طيران.
ومساء الخميس، داهمت قوات الاحتلال منزلاً في وادي الرقاد بريف درعا الغربي، وقامت بتحطيم أثاثه وخلع أبوابه، بحسب ما أورده مركز "سجل". كما استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقاً لمراسل "سوريا الآن"، الأطراف الشمالية لبلدة بيت جن بريف دمشق بثلاث قذائف مدفعية.
وفي ريف القنيطرة الشمالي، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بـ 9 آليات في قرى جباتا الخشب وأوفانيا وصولاً إلى قرية الحرية.
وكان مركز "سجل" قد وثق 395 انتهاكاً إسرائيلياً خلال شهر أكتوبر الماضي، بزيادة بلغت 41.1% مقارنة بشهر سبتمبر، بمعدل يومي وصل إلى 12.74 انتهاكاً، مسجلاً أعلى حصيلة شهرية منذ بداية العام.
يُذكر أن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، كان قد شدد خلال كلمته في مؤتمر "حوار المنامة 2026" بتاريخ 31 أكتوبر، على ضرورة عودة إسرائيل إلى خطوط ما قبل 8 ديسمبر 2024، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال شن أكثر من ألف اعتداء على سوريا خلال أقل من عامين أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص.
يذكر أن اتفاقية فصل القوات بين سوريا وإسرائيل، التي تم توقيعها عام 1974 عقب حرب أكتوبر 1973، نصت على فصل القوات وإنشاء منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك. إلا أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، اعتبر أن الاتفاقية انهارت بسقوط نظام الأسد.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد