الأمن السوري يُحبط مخططًا إرهابيًا لاستهداف مصفاة حمص بتدبير من خلية تابعة لحزب الله


هذا الخبر بعنوان "الأمن السوري: إحباط مخطط لاستهداف مصفاة حمص تقف وراءه خلية لحزب الله" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت قوى الأمن الداخلي السورية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف مصفاة حمص، مؤكدة أن الخلية المسؤولة عن المخطط تتبع لحزب الله. وأوضح بيان أمني أن العملية تمت بعد متابعة دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة وضبط عبوات ناسفة كانت معدة للاستخدام في استهداف المصفاة. وشملت الاعتقالات اثنين من أفراد الخلية، هما (م. س) و(ب. ش). وأكد البيان أن هذه العملية تأتي ضمن جهود الأجهزة الأمنية لملاحقة الخلايا الإرهابية وإحباط مخططاتها، وحماية المنشآت الحيوية والمقدرات الاقتصادية للبلاد.
وكان مصدر في الاستخبارات العامة قد صرح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، قبل يومين، بإحباط مخطط إرهابي لاستهداف مصفاة حمص. وتأتي هذه العملية في سياق متكرر من الملاحقات والعمليات الأمنية ضد شبكات وخلايا تقول السلطات السورية إنها مرتبطة بحزب الله داخل الأراضي السورية.
ففي مايو/أيار الماضي، أعلنت وزارة الداخلية عن تنفيذ عمليات أمنية متزامنة في محافظات دمشق وحلب وحمص وطرطوس واللاذقية، أسفرت عن تفكيك خلية منظمة تابعة لحزب الله تسلل عناصرها إلى سوريا بعد تلقيهم تدريبات مكثفة في لبنان. وفي يوليو/تموز الماضي، أعلنت السلطات السورية إحباط محاولة تهريب شحنة أسلحة نوعية عبر الحدود السورية العراقية كانت متجهة إلى حزب الله في لبنان، مما دفع العراق لتشكيل لجنة عليا والتحقيق في التفاصيل.
في المقابل، أصدر حزب الله بيانات سابقة تنفي هذه الاتهامات، كان آخرها في سبتمبر/أيلول الماضي، بعد إعلان السلطات السورية عن إحباط مخطط تخريبي في منطقة حوض اليرموك بمحافظة درعا، حيث تم تفكيك منصات إطلاق ومصادرة معدات. وأكد الحزب حينها حرصه على أمن سوريا واستقرارها، داعيًا إلى التنبه للمحاولات التي تهدف إلى الزج باسمه وزرع الفتنة، معتبرًا أن المستفيد الحقيقي من تأجيج التوتر هو العدو الإسرائيلي.
تُعد مصفاة حمص، التي أُنشئت عام 1959، أول مصفاة لتكرير النفط في سوريا، وتقع غرب مدينة حمص على مساحة تقارب 4 كيلومترات مربعة. كانت طاقتها التكريرية تبلغ نحو 110 آلاف برميل يوميًا، وشهدت توسعات رفعت قدرتها الإنتاجية السنوية إلى نحو 5.7 ملايين طن، ولعبت دورًا استراتيجيًا في تأمين الوقود المحلي ورفد خزينة الدولة. تعرضت المصفاة لأضرار كبيرة خلال سنوات الحرب، وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2025، أعلنت الشركة السورية للبترول نيتها إغلاقها وتحويل أرضها إلى منطقة سكنية، مع إنشاء مصفاة جديدة على بعد 50 كيلومترًا، وهو المشروع الذي لم يبدأ فعليًا بعد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة