الخميس.. موعد محتمل لتحديد توقيت استئناف الحرب على إيران بعد انتخابات الكونغرس الأمريكي


هذا الخبر بعنوان "معاريف: الخميس تاريخ محتمل لتحديد موعد ضرب إيران" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن يوم الخميس القادم قد يكون الموعد الحاسم لتحديد توقيت استئناف الحرب على إيران، وذلك عقب الإعلان عن نتائج انتخابات الكونغرس الأمريكي. يأتي هذا في ظل تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على عدم استعجاله لقرار استئناف القتال، مع إشارته إلى استمرار المحادثات مع طهران.
وذكرت الصحيفة أن تل أبيب تدرك أن الصراع المحتمل بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، هو مسألة وقت لا أكثر. وتشير معاريف إلى أن أي تقدم في المباحثات بين واشنطن وطهران قد لا يعدو كونه مناورة تكتيكية لكسب الوقت، وأن الإيرانيين قد يفشلون هذه الخطوة الدبلوماسية في نهاية المطاف، مما يمنح الأمريكيين المبرر لبدء الهجوم.
وتضيف الصحيفة أن ترامب، ولأسباب سياسية، يفضل اللجوء إلى القنوات الدبلوماسية، إلا أن إعلان نتائج الانتخابات يوم الخميس قد يدفعه نحو الحرب، خاصة إذا ما أدت خسارته في كلا مجلسي الكونغرس إلى مزيد من التصعيد. وكان الرئيس الأمريكي قد كرر يوم الثلاثاء أنه ليس مستعجلاً بشأن قرار استئناف القتال مع إيران، مشيراً إلى أن إدارته تتحدث مع طهران وأن الأمور تسير على ما يرام، لكن الإيرانيين يحاولون المماطلة.
على صعيد متصل، تفيد صحيفة معاريف بأن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى للدفاع، وهو على أهبة الاستعداد لأي هجوم على إيران، لا سيما في منظومة الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية. وتشير إلى أن الجيش الإسرائيلي لديه خطط هجومية فورية، وقد يهاجم سلاح الجو مجموعة واسعة من الأهداف الإيرانية المحددة مسبقاً في قاعدة بيانات الجيش.
كما تدرك تل أبيب أنه إذا استؤنفت الحرب بينها وبين إيران، فإن حزب الله اللبناني سيلعب دوراً محورياً، وسيسعى إلى استهداف عمق الأراضي الإسرائيلية. ويعمل الجيش الإسرائيلي حالياً على نقل قواته من الضفة الغربية استعداداً للانطلاق شمالاً إذا وقعت مواجهة مع حزب الله، حيث أنهى لواء المظليين مهمته في الضفة أمس الاثنين، وكذلك الفرقة 98. ويُرجَّح أن تكون هذه القوات على أهبة الاستعداد للتوجه شمالاً إلى لبنان إذا نشبت حرب. وينطبق الأمر نفسه على اللواء المدرع السابع، الذي يخضع حالياً لتدريبات تنشيطية في هضبة الجولان السورية المحتلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة