قطر
سياسة

المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات: البحث عن غالبية وتحدي نتنياهو

الجزيرة٣ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٢ ص0 مشاهدة
المعارضة الإسرائيلية تجتمع لأول مرة بعد الانتخابات: البحث عن غالبية وتحدي نتنياهو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "التكتل المعارض لنتنياهو يجتمع للمرة الأولى بعد الانتخابات" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عقد قادة التكتل الرئيسي للمعارضة الإسرائيلية اجتماعهم الأول يوم الثلاثاء في هرتسليا، وذلك في محاولة لتأمين غالبية برلمانية بعد انتخابات الكنيست التي جرت الأسبوع الماضي. يأتي هذا الاجتماع في ظل دعوة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لتشكيل ائتلاف واسع بقيادته.

أعلن حزب "يشار"، الذي يتزعمه غادي آيزنكوت، أن قادة "تكتل التغيير" سيناقشون الخطوات المقبلة وتنسيقها. يُذكر أن هذا هو الاجتماع الأول لهم منذ اقتراع 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، الذي لم يسفر عن غالبية واضحة لأي طرف. فقد حصل ائتلاف نتنياهو، الذي يضم أحزاباً يمينية ويمينية متطرفة، على 53 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، بينما حصل حزب الليكود بزعامة نتنياهو على 27 مقعداً. أما تكتل المعارضة بقيادة آيزنكوت، فقد حصل على 48 مقعداً.

أكدت النتائج النهائية للجنة الانتخابات المركزية على بروز الأحزاب العربية (فلسطينيي 48) كقوة مؤثرة في تشكيل الحكومة، حيث حصلت القائمة العربية الموحدة (راعم) والقائمة المشتركة على 19 مقعداً، مما يمنحها القدرة على ترجيح كفة تشكيل الحكومة.

في غضون ذلك، يبدأ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ مشاوراته يوم الأربعاء لتكليف شخصية بتشكيل الحكومة. وقد أكد تكتل المعارضة بكل مكوناته أنه سيقترح اسم غادي آيزنكوت لرئاسة الوزراء، وهو ما أشارت إليه الأحزاب العربية أيضاً.

من جهته، دعا بنيامين نتنياهو إلى تشكيل ائتلاف حكومي واسع بقيادته، يستثني الأحزاب العربية. وصرح عبر قناة حزبه "الليكود" على تطبيق تليغرام: "نسعى لتشكيل حكومة موسعة مع شركائنا وأي حزب يرغب في الانضمام إلينا ولا يدعم الإرهاب، أنا منفتح على الحوار حول هذا الأمر". وأضاف نتنياهو أن "الجمهور في إسرائيل لا يريد حكومة تعتمد على القائمة العربية الموحدة والقائمة المشتركة"، متهماً هاتين القائمتين العربيتين بـ"دعم الإرهاب وإنكار وجود الدولة اليهودية". ورغم اعتراف زعيم حزب راعم بإسرائيل كـ"دولة يهودية"، إلا أن قادة آخرين رفضوا هذا الاعتراف.

شهدت الفترة الماضية تكثيفاً لضغوط معسكر نتنياهو على رؤساء الأحزاب العربية، وسعى من خلال اتهامات غير مثبتة بشأن تلقيها تمويلاً أجنبياً إلى الحد من المكاسب التي حققتها في الانتخابات. وعلى صعيد تكتل المعارضة، أيد يائير غولان، زعيم حزب "الديمقراطيين" اليساري، التحالف مع القائمتين العربيتين، بينما رفض أفيغدور ليبرمان اليميني هذا الاحتمال بشكل قاطع. وألمحت مواقف حزب "يشار" إلى استبعاد هذا الاحتمال دون رفضه صراحة، في حين يبقى موقف حزب "معا" من يمين الوسط بزعامة نفتالي بينيت غامضاً.

ومع ذلك، أكدت جميع تشكيلات التكتل أنها ستطرح آيزنكوت رئيساً للوزراء على الرئيس هرتسوغ، كما ألمحت الأحزاب العربية إلى ذلك. وأعلن هرتسوغ أنه سيستقبل جميع الأحزاب التي فازت بمقاعد بين بعد ظهر الأربعاء ومساء الخميس، بدءاً بالتي حصلت على أدنى عدد من المقاعد. الرئيس مكلف بتعيين المرشح الأقدر على تشكيل ائتلاف حكومي، على ضوء وزن مختلف الأحزاب، مما يجعل من آيزنكوت الخيار الأول المرجح.

في تكتل نتنياهو، من المتوقع أن يسمي حزبا حليفاه من اليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وكذلك حزب شاس الديني المتطرف، رئيس الوزراء المنتهية ولايته ما لم تحدث مفاجأة كبرى. أما الحزب الرابع الديني المتطرف في التكتل، فلم يوضح موقفه بعد.

أمام الرئيس مهلة 7 أيام حتى 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري لحسم خياره. وبعد ذلك، يُمنح رئيس الوزراء المكلف 28 يوماً قابلة للتمديد لـ14 يوماً، لتشكيل ائتلاف يمكنه نيل ثقة الكنيست. وإذا فشل في ذلك، يمكن للرئيس تكليف شخص آخر بنفس المهلة. وفي حال وصول الأمر إلى طريق مسدود، يُحال إلى الكنيست لمحاولة جمع غالبية من 61 نائباً. وإن فشلت هذه الفرصة الأخيرة، يتم حل الكنيست والدعوة لانتخابات جديدة في مهلة 90 يوماً.

شارك الخبر: