القوات الحكومية اليمنية تستعيد مواقع استراتيجية في لحج وسط تكثيف حوثي للهجمات


هذا الخبر بعنوان "القوات الحكومية اليمنية تستعيد مواقع في لحج والحوثيون يكثفون هجماتهم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل المعارك والهجمات المتبادلة بين القوات الحكومية اليمنية المسنودة بتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية من جهة وجماعة أنصار الله (الحوثيين) من جهة أخرى، وسط إعلانات من الطرفين بسقوط ضحايا مدنيين. وأعلنت القوات الحكومية فجر اليوم الثلاثاء استعادة السيطرة على مواقع في منطقة الخزان الأحمر بجبهة النُسيرة في مديرية المقاطرة شمال محافظة لحج الواقعة جنوبي البلاد. وأوضحت أنها استهدفت بالمدفعية تجمعات ومعدات للحوثيين في مواقع السخير بالتزامن مع مواجهات عنيفة في منطقة معيق وعنعن بجبهة المقاطرة. وأشارت القوات الحكومية إلى أنها تصدت لهجمات شنها الحوثيون في خط الكربة وهيجة العبد من اتجاه التربة والوازعية المحاذية بين محافظتي لحج وتعز، مؤكدة أنها نجحت في منع تقدم الحوثيين. وذكرت أنها كسرت هجمات للحوثيين في محيط جبال الكرب والممشاح بجبهة الأعبوس بمديرية حيفان على تخوم محافظتي لحج وتعز، لافتة إلى وقوع خسائر بشرية في صفوف الحوثيين. وفي وقت سابق، قالت القوات الحكومية إنها صدت هجوما للحوثيين على جبهة المحاولة في محافظة لحج وألحقت خسائر كبيرة في صفوفهم دون تحديدها. ومساء أمس، قال الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد عبد الله النزيلي إن الحوثيين أطلقوا صاروخا باليستيا من مناطق سيطرتهم على مركز السقية الصحي بمديرية المضاربة في محافظة لحج. وبيّن أن الهجوم أسفر، وفق الحصيلة الأولية لوزارة الصحة العامة والسكان، عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 15 آخرين، بينهم أفراد من الكادر الطبي. ومنذ نحو أسبوع كثف الحوثيون هجماتهم البرية باتجاه محافظة لحج التي تُعد البوابة الشمالية والغربية لمحافظة عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، كما أنها تطل على شريط ساحلي مهم قرب مضيق باب المندب عبر مديرية المضاربة ورأس العارة.
غارات ومعارك في تعز
أفادت القوات الحكومية اليوم الثلاثاء بأن الطيران الحربي للقوات المسلحة قصف مواقع ومعدات عسكرية ومخزون مشتقات نفطية تابعة للحوثيين في منطقة الربيعي غرب تعز. وقبلها بساعات شن الطيران غارات على تجمعات وآليات عسكرية للحوثيين في سائلة برداد مفرق جبل حبشي غربي تعز، وفق القوات الحكومية. في السياق، اتهم الحوثيون السعودية باستهداف طيرانها مصنعا للأحذية البلاستيكية في مفرق شرعب بمديرية التعزية بمحافظة تعز، مشيرين إلى أن الهجوم تسبب في مقتل 3 مواطنين وإصابة 8 آخرين في حصيلة أولية. وكانت القوات الحكومية أعلنت مساء أمس أنها تصدت بمساندة المقاومة الشعبية لهجوم شنه الحوثيون في حبيل الصرم في جبهة الأقروض مديرية المسراخ، لافتة إلى سقوط قتلى وجرحى من الحوثيين ومقتل أحد جنودها وإصابة 14 آخرين. من جهتها، أفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ"، نقلا عن مصادر محلية مساء أمس، بمقتل 14 مدنيا معظمهم أطفال، وإصابة 25 آخرين، جراء سقوط صاروخ باليستي عقب فشل محاولة إطلاقه من قبل الحوثيين في قرية المخعف بمنطقة الأقروض، التابعة لمديرية المسراخ جنوب محافظة تعز. وأوضحت أن الصاروخ سقط في منطقة سوق النجد بقرية المخعف، الواقعة ضمن نطاق سيطرة الحوثيين بعد لحظات من إطلاقه، متهمة الحوثيين بمحاولة التكتم على الحادثة ومنع الأهالي من الاقتراب من الموقع.
استهدافات في جبهات باب المندب والجوف
قالت القوات الحكومية إنها استهدفت بالطيران المسير عناصر وآليات الحوثيين في الجبهة الشرقية لمدينة الحزم في محافظة الجوف شمالي البلاد. وكانت القوات الحكومية قالت إن وحدات الهندسة العسكرية تواصل تطهير المناطق التي تم استعادتها خلال الساعات الـ48 الماضية في جبهة الجوف من الألغام والعبوات الناسفة. وأعلنت القوات الحكومية السبت الماضي السيطرة على عدد من المواقع العسكرية والمرتفعات الحاكمة شرقي مدينة الحزم عاصمة محافظة الجوف. إلى ذلك بثت القوات الحكومية مشاهد لاستهداف الطيران المسير تجمعات وتحصينات وخنادق للحوثيين في جبهة باب المندب، دون مزيد من التفاصيل.
الرئاسي يؤكد المضي في عملية فجر اليمن
أكد مجلس القيادة الرئاسي مضيه قدما في عملية " فجر اليمن " حتى تحقيق كافة أهدافها في "إنهاء الانقلاب واستعادة المؤسسات وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها". وجدد في اجتماع له الدعوة للمواطنين في المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين إلى عدم الزج بأبنائهم إلى ما أسماها "محارق الموت العبثية" ورفض التعاون مع الأنشطة العسكرية والأمنية للحوثيين أو الاستجابة لتحشيدها. وأشار إلى أن باب العودة الآمنة مفتوح لمن يترك السلاح ويتوقف عن القتال في صفوف الحوثيين، وفق الإجراءات المعلنة. ونهاية يونيو/حزيران الماضي، بدأ الحوثيون تصعيدا ضد القوات الحكومية اليمنية والسعودية بحجة إنهاء ما يصفونه بـ"الحصار"، وتطور التصعيد إلى هجمات متبادلة ومعارك في خطوط التماس بعد 4 سنوات من الهدنة ومرحلة خفض التصعيد. وأعلنت القوات الحكومية في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي عملية "فجر اليمن" لاستعادة الأراضي التي يسيطر عليها الحوثيون وفي مقدمتها العاصمة صنعاء. ويشهد اليمن حربا منذ أكثر من 12 عاما عقب سيطرة الحوثيين على صنعاء في سبتمبر/أيلول 2014، وسط فشل مساعي التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة على امتداد أكثر من عقد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة