أوهايو: ولاية واحدة، عالمان.. انتخابات التجديد النصفي تكشف شرخ المجتمع الأمريكي


هذا الخبر بعنوان "الانتخابات النصفية الأمريكية 2026" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في قلب الولايات المتحدة، تبرز ولاية أوهايو كمرآة تعكس الانقسام العميق في المجتمع الأمريكي، حيث يتجاور عالمان سياسيان متباعدان. مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في 3 نوفمبر 2026، تكشف شهادات سكان الولاية عن خلافات تتجاوز التنافس الحزبي لتلامس قضايا جوهرية حول مستقبل البلاد، حدود الحرية، ودور الدولة.
في جولة بين مدينتي أثنز وزانزفيل، رصد مراسل الجزيرة محمد المدهون ملامح هذا الشرخ عبر مقابلات مع أمريكيين من أجيال وخلفيات متنوعة. المسافة الجغرافية المحدودة بين المدينتين بدت أقل بكثير من الفجوة الفكرية التي تفصل مواقف سكانهما.
في أثنز، المدينة الجامعية الصغيرة في جنوب شرقي أوهايو، تميل الأجواء السياسية نحو الديمقراطيين. تلتقي أودري، طالبة الصحافة في جامعة أوهايو، بزملاء لها في نشاط انتخابي داعم لمرشحي الحزب. تشير أودري إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أعادت تشكيل نظرتها السياسية، حيث نشأت في منطقة جمهورية محافظة لكنها اكتشفت عبر المنصات الرقمية خيارات سياسية أخرى. تؤمن أودري بأن لكل شخص الحق في امتلاك قناعاته السياسية، وترى أن الديمقراطيين أكثر اهتمامًا بالمجتمع والرفاهية العامة، بينما تميل أولويات الجمهوريين نحو الربح والمكاسب الشخصية.
على مسافة تقارب 80 كيلومترًا، تقع زانزفيل، وهي مدينة مشابهة في الحجم والسكان لكنها تقدم صورة سياسية مختلفة. في ريفها، يدير توم رينر ميدان رماية يرتاده هواة السلاح منذ عقود. بالنسبة لرينر، الذي يدير الميدان منذ 30 عامًا، لا يمثل إطلاق النار مجرد نشاط ترفيهي، بل حق دستوري مقدس. يعارض بشدة أي توجه نحو الاشتراكية أو الشيوعية، ويربط مفهوم الحرية بالضرائب المنخفضة وحدود تدخل الدولة. ينتقد ما يعتبره اعتمادًا مفرطًا على المساعدات الحكومية من قبل بعض سكان المدن.
في المقابل، تظهر قضية المساعدات من زاوية مختلفة في بنك الطعام بجنوب شرقي أوهايو، حيث يتطوع لوكا، طالب الموسيقى بجامعة أوهايو، لمساعدة الأسر المحتاجة. ينتقد لوكا ما يسميه
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة