تنويه
هذا الخبر بعنوان "قوة أوروبية لدعم أوكرانيا تجري أول تدريباتها في بولندا" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأت قوة أوروبية مشتركة، تضم 2800 جندي من 11 دولة، مناورات عسكرية واسعة النطاق في بولندا خلال الشهر الجاري. تهدف هذه التدريبات، التي تقودها بريطانيا، إلى اختبار جاهزية الحلفاء لدعم أوكرانيا وإعادة بناء قواتها المسلحة بعد انتهاء الصراع.
ويشارك في هذه المناورات 300 جندي بريطاني، بالإضافة إلى طائرات "تايفون" وطائرات "فوياغر" تابعة لسلاح الجو الملكي، في خطوة تؤكد التزام بريطانيا بأمن أوكرانيا. وتضم القوة المتعددة الجنسيات، بقيادة فرنسا والمملكة المتحدة، مقر عملياتي في باريس، وهي ليست تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وتشارك الولايات المتحدة فيها بشكل محدود.
تهدف القوة، التي أُنشئت عام 2025، إلى دعم قوات كييف وضمان الأمن في الأجواء الأوكرانية، والسماح باستئناف النشاط الاقتصادي في البحر الأسود. ومع ذلك، فإن نطاق التدريبات ومدتها قد يمثلان مخاطرة باستفزاز روسيا، خاصة في ظل عدم رغبة موسكو في القبول بالسلام.
ووفقًا لبيان مشترك صادر عن وزارة الدفاع الفرنسية، فإن هذا التدريب سيتيح اختبار السرعة والكفاءة التي يمكن من خلالها للعديد من الدول نشر قواتها برًا وبحرًا وجوًا لدعم أوكرانيا بمجرد انتهاء الأعمال العدائية.
من المقرر أن تستمر التدريبات من 9 إلى 22 نوفمبر/تشرين الثاني في جنوب شرق بولندا، بالقرب من الحدود الأوكرانية، بمشاركة قوات من بلجيكا وإستونيا وألمانيا وفرنسا وليتوانيا وهولندا وبولندا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة. وستشمل العمليات الجوية والبرية قرب بلدة نوفا ديمبا، الواقعة على بعد حوالي 100 كيلومتر غرب الحدود الأوكرانية.
في سياق متصل، ستقود تركيا محاكاة بحرية انطلاقًا من إسطنبول لاختبار الجاهزية لعمليات محتملة لإزالة الألغام في البحر الأسود. لكن القوات التركية لن تشارك في التدريبات البرية التي ستُجرى في بولندا.
أخبار ذات صلة
سياسةأوهايو: ولاية واحدة، عالمان.. انتخابات التجديد النصفي تكشف شرخ المجتمع الأمريكي
سياسةأرييه درعي: مسيرة سياسي مغربي الأصل بين الصعود الوزاري والإدانات القضائية
سياسةأزمات المنطقة العربية والأفريقية: هل يتجاهل الإعلام العالمي معاناة "الأطراف" لصالح "المركز"؟
سياسة
