اختبار صعبة لمخزونات النفط العالمية: هل تكفي لصمود الأسواق 6 أشهر أمام تداعيات حرب إيران؟


هذا الخبر بعنوان "هل تصمد مخزونات النفط 6 أشهر أمام حرب إيران؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشير الحسابات النظرية إلى قدرة المخزونات الحكومية لدى الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية على تعويض فجوة تبلغ 5 ملايين برميل يوميا لمدة 180 يوما، غير أن هذا الافتراض يتطلب سرعة سحب البراميل ونقلها وتوافق نوعية الخام مع المصافي، وهي شروط يصعب توفرها مجتمعة.
يتضاعف هذا التحدي في ظل استمرار حرب إيران وتعطل إمدادات الخليج العربي، حيث يقدر محللون فجوة العرض بـ 5 ملايين برميل يوميا، بينما تؤكد أرامكو السعودية فقدان الأسواق 11 مليون برميل يوميا من إمدادات المنطقة، مع خسارة العالم لـ 2.6 مليار برميل منذ بداية الأزمة.
من جانبها، أقرت وكالة الطاقة الدولية سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة في مارس/آذار، لتبقي المخزونات المتبقية عند نحو 1.5 مليار برميل، منها 900 مليون برميل كمخزونات حكومية متاحة تعادل نحو 180 يوما. وفي الولايات المتحدة، هبط الاحتياطي النفطي الإستراتيجي إلى 298.7 مليون برميل في أسبوع 7 أغسطس/آب.
ولا تقتصر الأزمة على الخام وحده، بل تمتد لتشمل أزمة حادة في الديزل ووقود الطائرات مع تراجع تشغيل المصافي العالمية وصادرات المنتجات النفطية، في وقت تبدو فيه الصين في وضع أريح بمخزونات قد تصل إلى 1.7 مليار برميل.
اقتصاد
اقتصاد
سياسة
اقتصاد