ليس الكتل وحدها: 7 علامات خفية تكشف الإصابة بسرطان الثدي وتستدعي تدخلاً طبياً عاجلاً


هذا الخبر بعنوان "سرطان الثدي لا يبدأ دائما بكتلة.. 7 علامات لا تتجاهليها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يُعتبر سرطان الثدي من أكثر الأمراض السرطانية انتشاراً بين النساء على مستوى العالم، وتتضاعف فرص الشفاء منه كلما تم اكتشافه مبكراً قبل أن يمتد إلى الأنسجة والأعضاء المجاورة. وعلى الرغم من أن ظهور الكتلة يعد المؤشر الأبرز والأكثر شهرة، إلا أن هناك علامات وتغيرات أخرى قد تنذر بالإصابة، مثل تباين حجم الثدي أو هيئته، أو ظهور تبدلات على مستوى الجلد والحلمة، فضلاً عن وجود إفرازات غير معتادة.
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الغالبية العظمى من كتل الثدي ليس لها طابع سرطاني، غير أن أي تبدل غير مألوف يتطلب ضرورة الخضوع للتقييم الطبي بغض النظر عن وجود ألم مصاحب أم لا. كما أن المراحل الأولى لسرطان الثدي قد لا تظهر معها أعراض جلية، مما يبرز أهمية الفحوصات الدورية.
تعتبر الكتلة أو التموج السماكي الجديد علامة تستوجب الانتباه، لاسيما إذا كانت صلبة أو ثابتة أو غير منتظمة الحواف. وتتطلب عملية التقييم فحصاً سريرياً يليها التصوير الطبي الملائم وفقاً للمرحلة العمرية وطبيعة الكتلة استناداً لتوصيات الكلية الأمريكية للأشعة:
لا تقتصر العلامات على الثدي فحسب، فقد تظهر كتلة أو منطقة متورمة أسفل الإبط نتيجة تضخم العقد اللمفاوية، والتي قد ترتبط أحياناً بسرطان الثدي، مما يستدعي استشارة الطبيب.
أوضحت دراسات حديثة أن التهابات الجهاز التنفسي مثل كوفيد-19 والإنفلونزا قد ترفع من احتمالية تنشيط خلايا سرطان الثدي الكامنة وانتشارها مجدداً لدى المريضات السابقات، مما يحتم الحذر والوعي بخطر العدوى.
من المعتاد وجود اختلاف طفيف بين الثديين، لكن ظهور تغير مفاجئ في الحجم أو الشكل، أو تورم في أجزاء منه، يستدعي الفحص الطبي لتحديد الأسباب التي قد تكون مرتبطة بتغيرات هرمونية أو حالات أخرى.
تؤثر الأورام أحياناً في الأنسجة والأوعية اللمفاوية المحيطة مسببة تغيرات جلدية مثل التنقر، الانكماش، التورم، أو مظهر يشبه قشرة البرتقال، وهي علامات تستوجب تقييماً طبياً دقيقاً بعيداً عن اعتبارها مجرد مشكلات جلدية بسيطة.
تشمل التغيرات انقلاب الحلمة إلى الداخل بصورة حديثة، أو تغير اتجاهها، أو ظهور تقشر واحمرار وسماكة في المنطقة المحيطة بها، وتعتبر هذه المؤشرات دواعٍ طبية تستحق المتابعة.
قد تلاحظ السيدات خروج سوائل شفافة أو حليبية أو دموية. وتتطلب الإفرازات التلقائية، أو التي تخرج من ثدي واحد، أو المصحوبة بدم أو كتل، تقييماً طبياً مختصاً لتحديد الأسباب.
على الرغم من أن معظم آلام الثدي ترتبط بأسباب حميدة وتغيرات هرمونية، إلا أن الألم الجديد والمستمر والمركّز في منطقة محددة يستوجب الاستشارة الطبية لاستبعاد أي مخاطر.
في النهاية، يبقى الوعي والتوجه نحو الكشف المبكر والتقييم الطبي المنتظم عند ملاحظة أي تغيرات جديدة هو السبيل الأنجح لصحة أفضل وتفادي تفاقم الأمراض.
صحة
صحة
صحة
صحة