قطر
صحة

أزمة الدواء في إيران تحت الحصار: المرضى يدفعون الثمن باهظاً

الجزيرة١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ ص0 مشاهدة
أزمة الدواء في إيران تحت الحصار: المرضى يدفعون الثمن باهظاً

تنويه

هذا الخبر بعنوان "خيارات أحلاها مر.. المرضى الإيرانيون يدفعون ثمن أزمة الدواء تحت الحصار" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحول نقص الأدوية في إيران من ظاهرة محدودة إلى أزمة شاملة عقب فرض الحصار البحري والجوي على البلاد، حيث يعاني آلاف المرضى للحصول على العلاج المنقذ للحياة.

في العاصمة الإيرانية طهران، تواجه المواطنة فرشته البالغة من العمر 67 عاماً صعوبات بالغة في تأمين الأدوية الكيميائية لزوجها المصاب بمرض السرطان، مشيرة إلى أنها تضطر للجوء إلى السوق السوداء والشراء بأسعار خيالية بعد اختفاء الأدوية من الصيدليات الحكومية والخاصة.

وفي ظل الهدنة الهشة بين واشنطن وطهران، أعلنت جمعية الصيادلة بطهران أن نحو 800 منتج دوائي أصبحت على قائمة النقص، من بينها 90 صنفا أساسيا ومنقذا للحياة، رغم ادعاء الأوساط المعنية أن القطاع ينتج محلياً أكثر من 97% من الاحتياجات، إلا أن الاعتماد على استيراد المواد الأولية ومعدات الإنتاج عرض القطاع للضغوط الخارجية.

وأوضح الصيدلاني صلاح الدين خديوي أن سوق الدواء شهد أولى صدماته إبان حرب الـ12 يوماً وما بعدها، لتتفاقم الأوضاع عقب حرب رمضان ومع فرض الحصار البحري والجوي، مما أدى إلى زيادات صاروخية في الأسعار وظهور أزمة حادة في الأدوية التخصصية كأدوية السرطان والإنسولين المحلي.

وأشار خديوي إلى أن المواطنين أصبحوا أمام خيارات صعبة تتضمن شراء الأدوية بأسعار باهظة من السوق السوداء، أو استخدام البدائل الإيرانية، أو السفر إلى دول مجاورة، تزامن ذلك مع إعلان علي صالحي المدعي العام بطهران عن توقيف شبكة لتهريب الأدوية إلى إحدى دول الجوار.

من جانبه، أكد المتحدث السابق باسم وزارة الصحة الإيرانية، كيانوش جهانبور، أن قطاع الدواء تأثر جراء العقوبات وصعوبات المبادلات المالية وامتناع الشركات عن توفير المواد الفعالة، مشيراً إلى تعرض أكثر من 20 شركة وموقعا لتصنيع الأدوية لأضرار جراء الهجمات العسكرية، بما في ذلك شركة توفيق دارو ومعهد باستور.

شارك الخبر: