قطر
سياسة

تحذيرات عسكرية من تداعيات خطيرة لضربة إستباقية إيرانية وسط تعزيزات واشنطن

الجزيرة١٠ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٢٣ ص0 مشاهدة
تحذيرات عسكرية من تداعيات خطيرة لضربة إستباقية إيرانية وسط تعزيزات واشنطن

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تشعل ضربة استباقية إيرانية حربا إقليمية واسعة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر الخبير العسكري والاستراتيجي العميد إلياس حنا من أن إقدام إيران على شن ضربة استباقية ضد القوات الأمريكية أو إسرائيل قد يجر عليها تداعيات عسكرية خطيرة، في وقت تعزز فيه واشنطن قواتها في المنطقة وتدرس خيارات لشن هجمات قد تستهدف القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة وقيادات في الحرس الثوري الإيراني.

وقال حنا، في تحليل عسكري على شاشة الجزيرة، إن إيران اكتسبت خبرة في التعامل مع خصومها بعد أشهر من المواجهة، وأصبحت أكثر استعدادا للرد على أي هجوم أمريكي جديد، لكنه أشار إلى أن اشتداد الحصار البحري والعقوبات، إذا انعكست آثارهما على الوضع الداخلي الإيراني، قد يدفع طهران إلى تبني نهج تصعيدي واسع.

وأضاف أن إيران قد تلجأ، في حال شعورها بتزايد الضغوط، إلى توسيع نطاق المواجهة بما يتجاوز ساحات الاشتباك المباشرة، مشيرا إلى أن هذا التصعيد قد يمتد إلى إسرائيل والأردن، فضلا عن تداعياته المحتملة على الملاحة في مضيق هرمز.

وأوضح أن الضربة الاستباقية المحتملة ضد الولايات المتحدة أو إسرائيل تنطوي على مخاطر كبيرة بالنسبة إلى طهران، لأنها قد تفتح الباب أمام رد عسكري واسع يصعب احتواء تداعياته. وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن بلاده لن تهاجم إيران قبل الانتخابات النصفية للكونغرس في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بينما تحدث تقارير عن استعدادات لهجوم قد تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل مشترك على إيران.

وقبل أسبوع، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني إنه في حال استشعرت بلاده هجوما وشيكا فقد تنفذ ضربة استباقية. وفي معرض تحليله للتحركات الأمريكية، أشار حنا إلى تعزيز الوجود العسكري في المنطقة، مع الحديث عن وصول حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت"، إلى جانب قوات من مشاة البحرية الأمريكية وعناصر من القوات المحمولة جوا.

وأوضح أن إعداد العمليات العسكرية الأمريكية يمر بمراحل تشمل تحديد التوجيهات السياسية، ووضع السيناريوهات على مستوى القيادة المركزية، واختبارها عبر محاكاة الحرب، قبل إحالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ القرار النهائي. وأكد الخبير العسكري أن مضيق هرمز يمثل محورا أساسيا في الحسابات العسكرية للطرفين، بالنظر إلى أهميته في حركة إمدادات النفط العالمية.

شارك الخبر: