رئيس الموساد يؤيد ضربة لإيران.. وحزب الله يستعد للحرب وسط اتهامات لنتنياهو بالتأثير على الانتخابات


هذا الخبر بعنوان "الموساد يوافق على ضرب إيران وأنباء عن استعداد حزب الله للحرب" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت صحيفة يسرائيل هيوم، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن رئيس جهاز الموساد الجديد، رومان غوفمان، أبدى تأييده لمساعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتنفيذ ضربة خاطفة ضد إيران. يأتي هذا التأييد رغم معارضة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير لهذه الخطوة. وأوضح مصدر عسكري رفيع أن هذه العملية المحدودة لا ترتبط باستئناف هجوم واسع النطاق، مشيراً إلى أن قرار شن حرب شاملة ضد إيران يبقى بيد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وليس إسرائيل.
وتشير تقارير صحفية إسرائيلية إلى أن أحزاب المعارضة تتهم نتنياهو بالسعي لشن هجوم على إيران بهدف التأثير على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026.
في غضون ذلك، استغل نتنياهو الدعم المتزايد من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لحث الناخبين على إعادة انتخابه، مشيداً بـ"صداقة غير مسبوقة" مع ترمب، وملمحاً لاحتمال استئناف الحرب على إيران في حال فوزه. وقال نتنياهو إن الرئيس الأمريكي "مستعد لاتخاذ إجراءات من شأنها أن تقضي نهائياً على التهديد الإيراني"، لكنه ربط ذلك ببقائه رئيساً للوزراء، وأضاف: "أصدرت بالفعل تعليمات للموساد وجيش الدفاع الإسرائيلي بإسقاط هذا النظام لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لوضع حد لهذا التهديد". وكان ترمب قد دعا الناخبين الإسرائيليين عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإعادة انتخاب نتنياهو.
من جهته، أكد البيت الأبيض عبر نائبة المتحدث باسمه، آنا كيلي، أن الولايات المتحدة لن تشن أي هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل. وتأتي هذه التطورات في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى أن حزب "الليكود" بزعامة نتنياهو قد يخسر مقاعد تفقد ائتلافه اليميني الأغلبية.
وفي تطور آخر، نقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية لبنانية أن حزب الله يستعد منذ ثلاثة أشهر لاستئناف القتال مع إسرائيل بعد تلقيه دعماً مالياً جديداً من إيران. وتشير المصادر إلى أن الحزب تلقى عشرات الملايين من الدولارات من إيران لتعزيز قدراته العسكرية، مع التركيز على إعادة بناء هياكل القيادة والسيطرة وإعادة التسلح بشراء المتفجرات وتصنيع طائرات مسيرة هجومية. ورغم هذه الاستعدادات، أكدت المصادر أن الاستعدادات لم تستكمل بعد على مستوى المخزونات القتالية والقوات المقاتلة.
وجدد المكتب الإعلامي لحزب الله التأكيد على أن مقاومة الاحتلال الإسرائيلي حق مشروع، نافياً ما تردد حول انهيار منظومات القيادة والسيطرة لديه.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة