علي الحجار يُشعل مهرجان الموسيقى العربية بأغنية لهاني شاكر وتحية لـ 50 عاماً من الغناء


هذا الخبر بعنوان "بعد جدل الاعتذار.. علي الحجار يعود إلى مهرجان الموسيقى العربية بتحية لهاني شاكر" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أمسية فنية مميزة ضمن فعاليات الدورة الـ34 لمهرجان الموسيقى العربية، أهدى المطرب المصري علي الحجار أغنية "حلوة يا دنيا"، التي اشتهر بها الفنان هاني شاكر في بداياته، إلى روح الأخير، وذلك خلال حفله الغنائي الذي أقيم بدار الأوبرا المصرية. وأعرب الحجار عن تقديره لموهبة شاكر، واصفاً إياه بأنه الوحيد الذي لم يغنِّ "جملة نشازا"، مشيداً بدراسته الموسيقية وتمكنه الغنائي. كما أثنى على مواقف شاكر خلال فترة توليه منصب نقيب المهن الموسيقية، ودوره في حماية الفن ودعم الموسيقيين، بالإضافة إلى جهوده في تطوير الخدمات المقدمة لأعضاء النقابة، بما في ذلك الرعاية العلاجية.
واحتفى علي الحجار خلال الحفل بمرور 50 عاماً على انطلاقته الفنية، مقدماً أغنية "على قد ما حبينا" التي اعتبرها البداية الحقيقية لمشواره، والتي قدمه بها الموسيقار بليغ حمدي للجمهور. وقاد المايسترو أحمد عاطف الفرقة الموسيقية لتقديم باقة من أبرز أعمال الحجار، التي شملت أغنيات مرتبطة بالدراما التلفزيونية وأعمال خالدة لدى جمهوره، مستنداً إلى رصيد غنائي يمتد لعقود. وتضمنت قائمة الأغاني "المال والبنون"، "زي الهوى"، "أنا كنت عيدك"، "الليل وآخره"، "الزين والزينة"، "في قلب الليل"، "ما تمنعوش الصادقين"، "ملعون"، "العروسة"، "لما الشتا"، "مسألة مبدأ"، "تيجيش نعيش"، "عارفة"، "بوابة الحلواني"، بالإضافة إلى "عيون كحيلة" و"اللي بنى مصر". كما قدم الحجار أغنيتين من التراث: "راح توحشيني" لمحمد فوزي و"أهو ده اللي صار" لسيد درويش.
سبق الحفل عرض فيلم تسجيلي بعنوان "عبقرية اللحن"، تناول مسيرة الموسيقار محمد فوزي وإنجازاته الفنية. وتستمر فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية ومؤتمرها، بتنظيم دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل وإدارة المايسترو الدكتور محمد الموجي، وتشهد سلسلة من الحفلات بمشاركة فنانين من مصر ودول عربية مختلفة، وتحمل الدورة اسم الفنان الراحل هاني شاكر.
وكان الفنان علي الحجار قد اعتذر في البداية عن المشاركة في المهرجان، مما أثار جدلاً حول أسباب الاعتذار وغيابه للمرة الأولى منذ 30 عاماً، بسبب ما وصفه بـ"الميزانية الضعيفة والمهينة" المخصصة لفرقته الموسيقية. وأوضح أن هذا الأمر لم يُطرح في المؤتمر الصحفي، مشيراً إلى حفلات سابقة أقامها في دار الأوبرا ضمن مهرجان القلعة والإسكندرية وعلى المسرح الكبير، مؤكداً أن هذه المشاركات هي ما اعتاده قبل تولي رئيس دار الأوبرا الحالي منصبه. وأكد الحجار أن الفنان يضيف إلى مكانة دار الأوبرا، وأن الحفلات تساهم في زيادة الإيرادات التي تُدفع منها أجور الفنانين.
جاء منشور الحجار بعد انسحاب الفنان محمد ثروت من المشاركة، الذي استعاد مسيرته الفنية الممتدة لنحو 50 عاماً، وأعماله المتنوعة، مؤكداً احترامه لبلده وهويته المصرية والعربية. وأوضح ثروت أنه لم يعتد الحديث عن الكواليس، لكنه قرر هذه المرة الإعلان بوضوح عن رفضه المشاركة فيما وصفه بـ"إهانة الفن المصري أو الفنانين المصريين".
بعد الأزمة التي شهدها المهرجان، جرى احتواء الخلاف، ليعلن علي الحجار مشاركته في الدورة الـ34، مؤكداً دعمه للمهرجان بحضور عدد من نجوم الغناء.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة