قطر
سياسة

مناورات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية والجولان المحتلين لرفع الجاهزية

الجزيرة٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٢٤ ص0 مشاهدة
مناورات عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في الضفة الغربية والجولان المحتلين لرفع الجاهزية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مناورات إسرائيلية واسعة بالضفة والجولان المحتلين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، مناورات عسكرية موسعة تشمل 4 فرق من القوات البرية وسلاح الجو، في مناطق بالضفة الغربية والجولان السوري المحتلين. تهدف هذه المناورات إلى رفع الجاهزية العسكرية والتدرب على سيناريوهات قتالية متنوعة.

وأوضحت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، إيلا واوية، في بيان عبر منصة إكس، أن المناورة بدأت صباح الأحد بمشاركة فرقة الضفة الغربية، والفرق 98 و96 و210، بالإضافة إلى سلاح الجو، في مناطق مسؤولية الفرق الإقليمية. وتشمل المناورة فرقة الضفة الغربية المسؤولة عن العمليات في الضفة، والفرقة 98 التي تضم قوات مظلية ووحدات كوماندوز وتعمل بالتنسيق مع فرقة الضفة. كما تشمل الفرقة 96، وهي فرقة احتياط تتبع القيادة الوسطى للجيش الإسرائيلي، وتتركز مسؤولياتها على الحدود الشرقية مع الأردن، بما في ذلك منطقة غور الأردن. أما الفرقة 210 باشان، فتتبع للقيادة الشمالية وتتولى العمليات العسكرية في الجولان السوري المحتل والمنطقة الحدودية مع سوريا وجبل الشيخ والمنطقة القريبة من الحدود اللبنانية.

وأشارت واوية إلى أن المناورة مخطط لها ضمن برنامج التدريبات لعام 2026، وتشرف عليها هيئة العمليات بالجيش، في إطار ما وصفته بعملية مستمرة لتعزيز كفاءة الجيش وجاهزيته. وأكدت أن التدريبات تتضمن ما سمته "استخلاص الدروس من الحرب"، وتهدف إلى تعزيز القدرة على الدفاع عن المستوطنات، والاستفادة من القدرات الجوية في دعم العمليات الدفاعية.

سيناريوهات هجمات مفاجئة

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة أن التدريبات تشمل سيناريوهات لهجمات مفاجئة وتسلل جواً وبراً، بالإضافة إلى اختبار الجاهزية للدفاع على جبهات متعددة والاستعداد لاحتمال التصعيد. وبناءً على هذه المناورة، ستشهد مناطق القيادة الوسطى والشمالية، يومي الأحد والاثنين، حركة مكثفة لقوات الأمن والطائرات والمركبات العسكرية.

وتعد هذه المناورة جزءاً من سلسلة مناورات دورية تجريها إسرائيل لقياس جاهزية جيشها. ففي سبتمبر/أيلول الماضي، نفذت تل أبيب مناورة عسكرية واسعة ومفاجئة باسم "بزوغ الفجر 2" في مدينة إيلات ومنطقة وادي عربة، لمحاكاة سيناريو هجوم مباغت على المنطقة ومحاولات تسلل إلى داخل إسرائيل. وتزداد وتيرة هذه المناورات العسكرية بشكل ملحوظ خلال العامين الماضيين، بالتزامن مع الحرب المستمرة على قطاع غزة والعدوان في الضفة الغربية وعلى جبهات لبنان وسوريا، بالإضافة إلى عمليات القصف في إيران واليمن.

تصعيد في الضفة

تأتي هذه المناورة في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، خاصة في مدينة الخليل جنوبي الضفة، حيث تشهد عملية عسكرية واسعة منذ يوم الجمعة. فصباح الجمعة، فرض الجيش الإسرائيلي إغلاقاً على الخليل ومدينة حلحول المجاورة، عقب هجوم مسلح نفذه فلسطينيان على حاجز إسرائيلي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، في حين قتل الجيش منفذي الهجوم وفقاً لمعطيات إسرائيلية. ومساء اليوم ذاته، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية عسكرية تستمر عدة أيام، بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" وحرس الحدود والإدارة المدنية، في المنطقة التي زُعم أن منفذي الهجوم انطلقا منها. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية المحتلة، وشملت الاعتداءات قتل واعتقال فلسطينيين، وهدم منازل ومنشآت، وإحراق مساجد ومركبات، وتجريف أراض زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى حقولهم، وتهجير تجمعات فلسطينية، بالإضافة إلى توسيع النشاط الاستيطاني.

شارك الخبر: