واشنطن ترفع حالة التأهب: مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تتأهب لوجود مخططات إيرانية لاستهداف دبلوماسيين أمريكيين" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتأهب الولايات المتحدة لمواجهة مخططات إيرانية متقدمة، تصاعدت مؤخراً، تستهدف مواطنين ودبلوماسيين أمريكيين على مستوى العالم. وقد أكد مسؤولان إيرانيان هذه المخططات، معتبرين إياها رداً مشروعاً على اغتيال قياداتهم. وحذر رئيس الاستخبارات الوطنية الأمريكية، جاي كلايتون، من أن إيران "كثفت بشكل كبير" جهودها لاستهداف أمريكيين في الشرق الأوسط وخارجه.
جاء هذا التحذير عقب طلب واشنطن من موظفي سفارتها في الرياض وعائلاتهم مغادرة السعودية هذا الأسبوع، في ظل تعرض المملكة لهجمات شبه يومية من جانب الحوثيين، كان من بينها هجوم على مطار الرياض الدولي يُعد الأعنف على أراضي المملكة منذ أكثر من 10 سنوات. وفي المقابل، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين إيرانيين - أحدهما من الحرس الثوري - تأكيدهم وجود مخطط لاستهداف الأمريكيين وتوسيع نطاق الأهداف لتشمل دبلوماسيين وأفراداً أمريكيين. وبرر المسؤولان ذلك بأن إسرائيل والولايات المتحدة قتلتا العشرات من المسؤولين الإيرانيين وبعض أفراد عائلاتهم، مما يجعل استهداف الأمريكيين مشروعاً.
مذكرة استخباراتية:
وكان موقع "أكسيوس" قد نقل عن مذكرة استخباراتية أمريكية أن إيران صعّدت بشكل جوهري مساعيها لاستهداف دبلوماسيين ومسؤولين أمريكيين في الشرق الأوسط ودول أخرى، وأن مخططات اغتيال يجري إعدادها بلغت "مراحل متقدمة". وقد دفع هذا التطور واشنطن إلى رفع حالة التأهب وتقليص طواقمها الدبلوماسية في عدد من عواصم المنطقة. وأفاد موقع "أكسيوس"، الذي انفرد بنشر المذكرة، بأنها مؤرخة في 23 أكتوبر/تشرين الأول وموجهة من مدير الاستخبارات الوطنية جاي كلايتون إلى وزير الخارجية ماركو روبيو. وبحسب "أكسيوس"، فإن المذكرة غير المصنفة، والمؤلفة من صفحة واحدة، لم تحدد أهدافاً بعينها ولا دولاً خارج الشرق الأوسط ولا طبيعة المخططات، لكنها أشارت إلى أن المعلومات الأساسية جرت مشاركتها بالفعل مع كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
إجراءات وقائية:
وعلى صعيد الإجراءات، أوضح "أكسيوس" أن وزارة الخارجية أمرت في وقت سابق من الأسبوع أسر الموظفين والموظفين غير الأساسيين بمغادرة السفارة الأمريكية في الرياض والقنصليتين في جدة والظهران. وأعلن المتحدث باسم الوزارة، تومي بيغوت، وفقاً لـ"نيويورك تايمز"، أن قرار المغادرة من السعودية صدر يوم الأربعاء. ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن الوزارة أمرت أيضاً يوم الجمعة بتقليص الطواقم الدبلوماسية والحكومية في سفاراتها لدى الإمارات ولبنان وقطر والأردن، وأن القرار جاء على خلفية التهديدات الناجمة عن هجمات الحوثيين والمخططات الإرهابية الإيرانية.
خطط الرد والاغتيال:
من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أمريكيين وغربيين أن خطورة أي خطة هجومية محددة تعتمد على كفاءة الشخص الذي يتم استئجاره لتنفيذ عملية اغتيال. وزعم أحد المسؤولين وجود أدلة تظهر عناصر تابعة لإيران داخل الولايات المتحدة ليسوا مجرد مواطنين إيرانيين. كما تضمنت المعلومات الاستخباراتية التي اطلع عليها كبار المسؤولين خططاً إيرانية للرد على أي هجوم من جانب الولايات المتحدة أو إسرائيل عبر شن حملة اغتيالات. وأوضح مسؤولون أمريكيون وحلفاء أوروبيون أن المعلومات الاستخباراتية حول هجمات محتملة تشنها إيران تزايدت في الأسابيع الأخيرة بعد الكشف عن مؤامرة إيرانية مشتبه بها استهدفت قاعدة عسكرية في بريطانيا يستخدمها الجيش الأمريكي. وكانت واشنطن قد طلبت من الموظفين غير الأساسيين مغادرة منطقة الخليج قبل بدء حربها على إيران، وجددت هذه الدعوة في يوليو/تموز قبل أن تعلن واشنطن تعليق موجة جديدة من الضربات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة