استهداف ناقلات نفط قبالة سواحل عُمان والعراق: حريق وإصابات طفيفة وسط توترات إقليمية


هذا الخبر بعنوان "استهداف ناقلتي نفط قبالة سواحل عُمان والعراق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الأربعاء، عن تعرض ناقلتي نفط لاستهداف بمقذوفين مجهولين، قبالة سواحل سلطنة عمان والعراق، مما أدى إلى اندلاع حريق على متن إحداهما. وأوضحت الهيئة البريطانية -في بيان لها- أن هجوما وقع على بعد 11 ميلا بحريا إلى الغرب من مدينة بُخاء العمانية التي تطل على مضيق هرمز. وأفادت بإخماد حريق اندلع إثر الواقعة وبأن جميع أفراد الطاقم بخير. وأضافت الهيئة أن الناقلة توجد حاليا في منطقة المخطاف، المخصصة لرسو السفن، وما زالت الناقلة راسية في مكانها.
وفي سياق متصل، تلقت الهيئة البريطانية بلاغا متأخرا يفيد بوقوع حادث بحري آخر، أمس، على بعد 30 ميلا بحريا إلى الجنوب الشرقي من ميناء الفاو العراقي. وأشارت الهيئة إلى أن مقذوفا مجهولا استهدف ناقلة أخرى بالمنطقة، مبينة أن طاقم الناقلة بخير، ولم تُسجل أي بلاغات تفيد بوقوع أضرار أو أي أثر بيئي ضار.
وفي تطور منفصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني، أمس، اشتعال ناقلتي نفط جنوب مضيق هرمز، إثر اصطدامهما بألغام سبق أن زرعتها قواته البحرية. وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الناقلتين حاولتا عبور المضيق عبر مسار وصفه بأنه "غير قانوني" فانفجرت الألغام واشتعلت النيران فيهما وتوقفتا عن الإبحار. وحذر البيان من أن المرور بالمنطقة الملغمة "غير قانوني" وأن السفن التي تخالف تعليماته لن تواجه نتيجة سوى "الاشتعال".
يأتي هذا الإعلان في ظل توترات بين إيران والولايات المتحدة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يُعد ممرا استراتيجيا لإمدادات الطاقة والسلع، وأحد أبرز ملفات التفاوض بين طهران وواشنطن. وكانت إيران قد أعلنت في 12 يوليو/تموز إعادة إغلاق مضيق هرمز، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها عليها يوم 8 من الشهر نفسه، وهددت طهران باستهداف السفن التي تمر خارج المسار الذي حددته أو تعبر "دون إذن".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة