مخططات الاحتلال في الأقصى والضفة: إجراءات لا رجعة فيها نحو التهويد الكامل والضم الفعلي


هذا الخبر بعنوان "إجراءات لا يمكن الرجوع عنها ووقائع جديدة للاحتلال في الأقصى والضفة" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد مدينة القدس والمسجد الأقصى إلى جانب الضفة الغربية تصعيداً خطيراً يتمثل في إجراءات احتلالية متتابعة يصفها الخبراء بأنها لا يمكن الرجوع عنها وتستهدف فرض واقع جديد. وفي هذا السياق، تؤكد الاقتحامات الواسعة للمستوطنين للمسجد الأقصى بحماية الشرطة، بالتزامن مع إبعاد المصلين والمرابطين، سعي الاحتلال الحثيث لتثبيت التقسيم الزماني والمكاني ومواصلة عمليات الهدم.
ويشير الباحث في شؤون القدس والأقصى علي إبراهيم إلى أن سلطات الاحتلال وأذرعها المتطرفة تكثف عدوانها لتثبيت الوجود اليهودي في المنطقة الشرقية للمسجد الأقصى، لاسيما عبر استهداف مصلى باب الرحمة ومقبرة الرحمة، وإقامة الطقوس والصلوات العيانية الكاملة، ونصب الخيام، وإصدار قرارات الإبعاد. ويؤكد إبراهيم أن الشرطة الإسرائيلية تقود هذه المخططات لتغيير هوية المسجد الأقصى التاريخية.
ولا تقتصر هذه المخططات على القدس، بل تمتد لتشمل الضفة الغربية، سيما بعد توجيهات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بنقل صلاحيات أمن المستوطنات فيها من الجيش إلى الشرطة الإسرائيلية. ويعتبر المحلل السياسي أحمد رفيق عوض أن هذه الخطوة تعني تكريس الضم الفعلي للأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967، وتثبيت سيادة مدنية إسرائيلية وملاحقة الفلسطينيين ودعم المستوطنين، مما يضع القضية الفلسطينية على حافة الهاوية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة