قطر
سياسة

خيارات معقدة وتصعيد مرتقب: ماذا لو تدخل دونالد ترمب عسكرياً ضد الحوثيين؟

الجزيرة١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٩ ص0 مشاهدة
خيارات معقدة وتصعيد مرتقب: ماذا لو تدخل دونالد ترمب عسكرياً ضد الحوثيين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما السيناريوهات المطروحة لو تدخل ترمب ضد الحوثيين؟.. محللون يوضحون" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهدت هجمات جماعة أنصار الله (الحوثيين) على المنشآت المدنية السعودية تحولا تصعيديا بارزا، دفع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحديث عن احتمالية مشاركة بلاده في الضربات التي تشنها الرياض ضد الحوثيين، وهو ما قد ينذر بتوسيع رقعة الحرب جغرافيا وفقا لتقديرات المحللين.

وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية عن تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض بصفة مؤقتة، عقب تعرضه لهجوم أسفر عن وقوع إصابات. وفي السياق ذاته، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن واشنطن قد تدرس المشاركة في العمليات العسكرية السعودية ضد الحوثيين.

يأتي هذا بعد أن امتنع ترمب خلال الأسابيع الماضية عن الانخراط المباشر في المواجهة، عقب تلقيه وعودا بعدم إغلاق مضيق باب المندب أو التعرض للسفر البحري الأمريكي في البحر الأحمر، إلا أن الهجوم الأخير على المطار السعودي أعاد طرح خيار التدخل على الطاولة.

وحول هذا التطور، أوضح مدير مركز القرن العربي للدراسات سعد بن عمر أن السعودية تظل قادرة على حماية أراضيها وتأمين احتياجاتها الدفاعية، مؤكدا أن المصلحة الأمريكية تستوجب التدخل حاليا لدعم الحكومة الشرعية لفرض السيطرة على باب المندب.

من جانبه، لفت المخطط الإستراتيجي في الحزب الجمهوري الأمريكي إيلي بريمر إلى أن الأوضاع تسير نحو توسيع نطاق الحرب جغرافيا بسبب السياسات الإيرانية، محذرا من أن ربط القرار الأمريكي بالتوقيت الانتخابي يعد أمرا غير دقيق. وأشار بريمر إلى أن الدعم الأمريكي الحالي يقتصر على الذخائر والطائرات والمعلومات، مع احتمالية تطوره إلى مشاركة تكتيكية، ولم يستبعد إقدام ترمب على توجيه ضربات لإيران حال ثبوت تورطها في تحريض الحوثيين على استهداف الرياض.

وفي ذات السياق، اعتبر الخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري أن الحوثيين ينفذون إستراتيجية إيرانية تهدف لزيادة التكلفة على السعودية وإجبارها على وقف العمليات العسكرية. وأضاف أن التصعيد الحالي يعبر عن مساعي الحوثيين لمنع الحكومة الشرعية من بسط سيطرتها على اليمن، وسط تعامل الجماعة مع التطورات باعتبارها تهديدا وجوديا قد ينهي حضورها السياسي، مشيرا إلى أن تجنبهم إغلاق مضيق باب المندب كان محاولة لتحييد واشنطن عن المعركة.

شارك الخبر: