قطر
سياسة

غارات إسرائيلية بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية.. هل تعجز واشنطن عن كبح نتنياهو؟

الجزيرة٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٥١ ص0 مشاهدة
غارات إسرائيلية بالتزامن مع التحركات الدبلوماسية.. هل تعجز واشنطن عن كبح نتنياهو؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غارات خلال المفاوضات.. هل فقدت أمريكا القدرة على ضبط إسرائيل؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تضع الغارات الأخيرة التي نفذتها إسرائيل في كل من غزة وسوريا الجهود الأمريكية الرامية للتهدئة أمام اختبارات بالغة الصعوبة، لا سيما مع تزامنها مع مساعٍ تقودها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لاحتواء التصعيد الإقليمي.

ففي قطاع غزة، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن إسرائيل شنّت غارة دامية استهدفت مقهى بمدينة غزة بعد يوم واحد فقط من زيارة المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر إلى المنطقة بهدف دفع خطة السلام المتعثرة، وهو ما ألقى بظلال من الشك على فرص النجاح الدبلوماسي. وأوضحت الصحيفة أن الغارة جاءت غداة لقاء كوشنر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس لمناقشة خطة ترمب المكونة من 15 بنداً والتي تتضمن نزع سلاح حركة حماس وإعادة إعمار القطاع.

وفي السياق ذاته، التقى كوشنر بمسؤولين لدى حماس في مصر حيث تلقى قائمة بالانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف التهدئة، ووعد بإثارة الأمر مع نتنياهو. وفي المقابل، تباينت المواقف بشأن آلية تنفيذ خطة النزع التدريجي للسلاح والانسحاب الإسرائيلي وسط رفض إسرائيلي لتنفيذ أي انسحاب مسبق.

أما على الجانب السوري، فقد أفاد موقع أكسيوس بأن إسرائيل قصفت مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي، وهي ضربة أثارت موجة إحباط واسعة في البيت الأبيض وفاقمت التوتر المستمر بين واشنطن وبنيامين نتنياهو. وبحسب الرواية الإسرائيلية التي نقلها الموقع، استهدفت الضربة ردع تركيا عن إرسال أنظمة أسلحة متطورة إلى القاعدة، وهو ما نفاه مسؤول تركي بشدة متهماً إسرائيل باختلاق الذرائع.

وأعرب المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك عن قلقه البالغ إزاء الهجوم واصفاً إياه بالتصعيد غير الضروري، مؤكداً أن حكومة الرئيس أحمد الشرع أبدت مراراً رغبتها في خفض التوتر. ووسط هذه التطورات، يرى مراقبون ومسؤولون أمريكيون أن هذه الأحداث تعكس عجز إدارة ترمب المتكرر عن رسم خطوط حمراء واضحة أمام بنيامين نتنياهو.

شارك الخبر: