قطر
سياسة

القنبلة الأمريكية "أم القنابل": تهديد لإيران.. فما هو رد طهران؟

الجزيرة١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٢ ص0 مشاهدة
القنبلة الأمريكية "أم القنابل": تهديد لإيران.. فما هو رد طهران؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ماذا تُحدث؟ وكيف سترد إيران لو ضربها ترمب بـ"أم القنابل"؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتمتع قنبلة "أم القنابل" (جي بي يو-43/بي)، التي تلوح الولايات المتحدة باستخدامها ضد إيران، بقدرة تدميرية هائلة تصل إلى مسافة كيلومتر واحد فوق الأرض، وعمق 60 متراً تحت الأرض. ويرى الخبير العسكري العقيد نضال أبو زيد أن استخدامها قد يدفع الإيرانيين لتنفيذ عمليات برية في المنطقة. ولم يؤكد البيت الأبيض أو ينف الخبر الذي نقلته شبكة "سي إن إن" عن نية الرئيس دونالد ترمب استخدام أكبر قنبلة في الترسانة العسكرية الأمريكية بعد القنبلة النووية، إذا استأنف حربه على إيران.

تم تصنيع هذه القنبلة بين عامي 2002 و2003، وخضعت لـ12 تجربة تفجير، واستخدمت لضرب أهداف تابعة لما كانت تعرف بولاية خراسان في أفغانستان، حسب تحليل أبو زيد للجزيرة. وتزن القنبلة 10 أطنان، منها حوالي 8.5 أطنان من المواد شديدة الانفجار. وتنفجر على مسافة من الأرض محدثة عصفاً هائلاً يدمر كل ما فوق الأرض في دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد.

ويعكس استخدام هذه القنبلة نية الولايات المتحدة تدمير كل مناطق وجود القوات فوق الأرض، وصولاً إلى المنشآت النووية تحت الأرض، وتحديداً جبل الفأس الذي يدور الحديث عنه. كما يعكس هذا التلويح بنك الأهداف الأمريكية الذي أعادت واشنطن صياغته وتغذيته استخبارياً، ويمنح التصريحات الإيرانية عن دمج العمل العسكري بالجغرافيا جدية، حسب أبو زيد.

فقد هدد رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي باستخدام الجغرافيا إذا شنت الولايات المتحدة هجوماً عسكرياً جديداً على بلاده، وهو ما فسره أبو زيد باحتمالية توغل الإيرانيين في جزيرة بوبيان التي أعلنت السلطات الكويتية توقيف عدد من ضباط الحرس الثوري فيها خلال مايو/أيار الماضي.

كيف سترد إيران؟

يعتقد أبو زيد أن الإيرانيين جمعوا كثيراً من المعلومات الاستخبارية تمهيداً لأي تحرك بري محتمل في بوبيان أو أي من الجزر القريبة من الساحل الإيراني الغربي. وأشار إلى احتمالية لجوء طهران لتفعيل مشروع "سي 430"، الذي يزيد سرعة الصواريخ من 5 إلى 10 ماخات، ويجعلها انزلاقية.

ورغم حديث الأمريكيين عن إمكانية اللجوء للهجوم البري، استبعد أبو زيد لجوء الولايات المتحدة لهذا الخيار نظراً لتعقيدات الجغرافيا وطبيعة إيران الجبلية. ولفت إلى إمكانية استخدام العمل البري كعنصر مساعد للمجموعات الانفصالية في بلوشستان، وليس لمواجهة مباشرة.

وكان مراسل الجزيرة في واشنطن مراد هاشم قد أفاد بأن عدة وسائل إعلام أمريكية حاولت التأكد من حقيقة نية الرئيس دونالد ترمب استخدام "أم القنابل" ضد إيران، بما في ذلك "سي إن إن" التي نقلت الخبر. ورفض البيت الأبيض نفي أو تأكيد الخبر، قائلاً إنه لا يعلق على معلومات عسكرية حساسة. وكانت "سي إن إن" نقلت عن مصادر مطلعة أن الجيش الأمريكي وضع خططاً جديدة تتضمن احتمال استخدام القنبلة لاستهداف البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية، إذا أصدر الرئيس دونالد ترمب أوامره باستئناف العمليات القتالية.

شارك الخبر: