كتائب القسام تكشف هوية منفذ عملية قتل القناص الإسرائيلي "باريل هدريا شمويلي" من مسافة صفر


هذا الخبر بعنوان "القسام تكشف هوية منفذ عملية قتل القناص الإسرائيلي من مسافة صفر عام 2021" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن هوية أحد مقاتليها الشهيد "محمد ماهر أبو جاسر"، الذي نفذ عملية قتل قناص إسرائيلي من مسافة صفر عبر ثغرة في الجدار الفاصل خلال مسيرات العودة عام 2021. ونشرت الكتائب مشاهد توثق مشاركة أبو جاسر، الذي كان عنصراً في "كتيبة سهيل زيادة" بلواء شمال غزة، في معركة "طوفان الأقصى"، حيث ظهر وهو يعد كمائن لآليات الاحتلال.
تضمنت المشاهد عرض وصيته المسجلة قبل استشهاده في أواخر عام 2024، والتي دعا فيها إلى مواصلة العمل لتحرير الأسرى والمسجد الأقصى. وتطرق أبو جاسر في المقطع المصور إلى عمليته الشهيرة، قائلاً: "أُذكّركم بتاريخ 21 أغسطس/آب 2021، حين أنصفني الله تعالى وأكرمني بقتلي القناص باريل هدريا شمويلي.. يا قناص الأطفال والأبرياء، قتلته ثأراً لدماء شهدائنا الأبرار".
تعود تفاصيل الواقعة إلى 21 أغسطس/آب 2021، خلال مظاهرة حاشدة نظمها أهالي غزة قرب معبر "كارني" (المنطار) المغلق على الحدود الشرقية للقطاع. وخلال المواجهات، تمكن عشرات الشبان من الوصول إلى الجدار الخرساني واقتحام ثغرة كان يستخدمها قناصة جيش الاحتلال كاستحكام عسكري لإطلاق النار على المتظاهرين. في تلك اللحظة، اقترب أبو جاسر من الفتحة وأدخل مسدسه مطلقاً 3 رصاصات، أصابت إحداها القناص الإسرائيلي في رأسه إصابة بالغة، ليفارق الحياة بعد أيام متأثراً بجراحه.
كان القناص القتيل هو الرقيب أول باريل هدريا شمويلي (22 عاماً)، مقاتلاً في وحدة العمليات السرية التابعة لحرس الحدود الإسرائيلي. وعقب الحادثة، أصدر الجيش الإسرائيلي نتائج تحقيق أولي برر فيه الإخفاق الأمني بـ"وضعية القوات ونشرها" وليس بلوائح إطلاق النار. وخلص التحقيق، الذي عُرضت نتائجه على عائلة شمويلي، إلى أنه كان من الأجدر تغيير طريقة نشر واستخدام القوات بمجرد وصول الحشود إلى الجدار الدفاعي، نافياً في الوقت ذاته وجود أي تناقض أو تغيير في قواعد الاشتباك قبل أو أثناء المواجهات.
عاجل
عاجل
عاجل
عاجل