قطر
ثقافة

إيلون ماسك وسام ألتمان يعترضان على تصويرهما في أفلام سينمائية جديدة

الجزيرة١٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٢ م0 مشاهدة
إيلون ماسك وسام ألتمان يعترضان على تصويرهما في أفلام سينمائية جديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إيلون ماسك وسام ألتمان.. عملاقا التكنولوجيا يعترضان على صورتيهما في السينما" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبدى كل من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، وإيلون ماسك، اعتراضهما على تصويرهما في عملين سينمائيين يتناولان حياتهما ونفوذهما في عالم التكنولوجيا. ورغم أن كلا الفيلمين يركزان على شخصيات ذات تأثير واسع، إلا أن ردود أفعالهما اختلفت في حدتها.

شكك ألتمان في دقة فيلم "اصطناعي" (Artificial) استنادًا إلى إعلانه التشويقي، بينما هاجم ماسك الوثائقي "ماسك" (Musk) ومخرجه أليكس غيبني علناً.

تحفظ على الدقة وهجوم على المخرج:

صرح ألتمان في مقابلة مع مجلة "فانيتي فير" بأنه استنتج من الإعلان التشويقي لفيلم "اصطناعي" أن صناع العمل لا يسعون لتقديم صورة دقيقة عنه، مشيراً إلى أن الفيلم قد يحقق نجاحاً سينمائياً دون أن يكون تمثيلاً أميناً للواقع. وأشاد بأداء أندرو غارفيلد في تجسيد طريقة سيره، لكنه نفى صحة مشهد في الإعلان يظهر مكاناً شبيهاً بمخبأ تتوزع الأسلحة على جدرانه.

من جهته، هاجم ماسك وثائقي غيبني بعد عرضه في مهرجان فينسيا، واصفاً إياه على منصة "إكس" بأنه عمل يستهدف تشويه صورته. واتهم المخرج بجمع أشخاص يحملون ضغائن ضده أو لا يعرفونه، وشكك في نزاهته، كما وصف الفيلم الذي يمتد لنحو أربع ساعات بأنه ممل.

غارفيلد: الفضول والخوف وراء الدور:

عرض فيلم "اصطناعي" في مهرجان لندن السينمائي، وهو من إنتاج أميركي إيطالي باللغة الإنجليزية. وصرح الممثل أندرو غارفيلد لرويترز بأن الفضول والخوف دفعاه إلى تجسيد شخصية ألتمان، ورغبته في فهم الأشخاص الذين يقودون العالم إلى مرحلة جديدة. وأضاف أن قادة شركات التكنولوجيا يحتاجون إلى الشجاعة والخيال والقدرة على تحمل الانتقادات، لكنه شدد على ضرورة إخضاعهم للتدقيق.

لم يتواصل غارفيلد مع ألتمان استعداداً للدور، وأوضح أن الشخصية التي يقدمها ليست ألتمان نفسه، بل تفسيراً لقصته ودوره فيها.

ماسك يرفض المشاركة:

أفاد المخرج أليكس غيبني بأن فريقه سعى لمقابلة ماسك في بداية العمل على الوثائقي، لكنه رفض المشاركة. وأضاف أنه واجه خوفاً لدى بعض الأشخاص الذين حاول استضافتهم، بمن فيهم منتقدون لماسك وزملاء أعمال وأصدقاء. ولجأ غيبني إلى تقديم نسخة رقمية من ماسك باستخدام الذكاء الاصطناعي، تنطق بكلمات قالها سابقاً.

أوضح غيبني أن الفيلم توسع في مدته بعدما أيد ماسك دونالد ترامب واتسع حضوره السياسي، وأن هدفه هو دفع الجمهور لمناقشة استعادة السلطة من قادة التكنولوجيا الذين يسعون لإدارة العالم لمصلحتهم.

أزمة أوبن إيه آي على الشاشة:

يتناول فيلم "اصطناعي"، الذي كتبه سايمون ريتش، الإرهاصات التي قادت إلى إنشاء شركة أوبن إيه آي وتطورها، ثم إقالة ألتمان وعودته عام 2023. ويجسد الفيلم شخصيات مثل إيليا سوتسكيفر، الشريك المؤسس للشركة، وجيفري هينتون، أحد رواد الذكاء الاصطناعي، وميرا موراتي، المديرة التقنية السابقة.

يتناول الفيلم الاختلافات الأخلاقية والخلاف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي بين ألتمان وسوتسكيفر، مع التمييز بين المعالجة الدرامية والتفسيرات المعلنة لأسباب الإقالة.

شخصيات تواصل تغيير الحكاية:

وصفت مونيكا باربارو، التي تشارك في فيلم "اصطناعي"، تصوير فيلم عن أشخاص لا يزالون يتصدرون الأخبار بأنه تجربة مثيرة ومربكة، مؤكدة على صعوبة الحفاظ على دقة الحقيقة المتغيرة باستمرار.

يعيد فيلم "اصطناعي" الممثل أندرو غارفيلد إلى عالم شركات التكنولوجيا بعد مشاركته في فيلم "الشبكة الاجتماعية" (The Social Network). وتحدد شركة "نيون" موعد طرح العمل الجديد في دور السينما في 25 ديسمبر/كانون الأول 2026.

وبين تحفظ ألتمان وهجوم ماسك، يقدم الفيلمان معالجة لشخصيات تواصل ممارسة نفوذها والاعتراض على تصويرها، بينما يسعى صناعهما إلى جعل هذا النفوذ نفسه موضوعاً للمشاهدة والنقاش.

شارك الخبر: