قطر
سياسة

تصعيد غير مسبوق بين ترمب وزيلينسكي على خلفية استهداف مصافي النفط الروسية واتفاق الديزل

الجزيرة١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٤١ ص0 مشاهدة
تصعيد غير مسبوق بين ترمب وزيلينسكي على خلفية استهداف مصافي النفط الروسية واتفاق الديزل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من تحذير استهداف المصافي إلى تهديد زيلينسكي.. هل يترك ترمب أوكرانيا لبوتين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يوشك إصرار أوكرانيا على استهداف مصافي النفط الروسية أن يُحدث شرخا في العلاقة بين الحليفين واشنطن وكييف، إذ يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن هذه الضربات أسهمت في أزمة وقود عالمية، بينما يعتبرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وسيلة لإضعاف قدرة موسكو على مواصلة الحرب.

وبينما يطالب ترمب زيلينسكي بوقف الهجمات، ذهب أبعد من ذلك بالدعوة إلى قيادة جديدة في كييف، عقب التوصل إلى اتفاق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرفع الحظر عن واردات الديزل الروسي. وأعلن ترمب اتفاقا مع نظيره الروسي لتوريد كميات كبيرة من الديزل الروسي إلى الأسواق الأمريكية والعالمية، مسوقا الاتفاق بوصفه حلا لارتفاع أسعار الوقود الناجم عن الحرب الأمريكية على إيران، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

في المقابل، تخشى أوكرانيا أن يؤدي هذا الإعلان إلى إضعاف أوراقها التفاوضية ومنح موسكو دعما سياسيا وماليا قد يساعدها على إطالة أمد الحرب. وتصر كييف على أن المصافي ومنشآت الوقود تشكل جزءا من القدرة الحربية الروسية وأهداف عسكرية مشروعة، مؤكدة أن ضرباتها بعيدة المدى عطلت أكثر من نصف طاقة تكرير النفط الروسية وعاقت إمدادات موسكو.

من جانبها، تواجه إدارة ترمب ضغوطا بسبب ارتفاع أسعار الديزل في الولايات المتحدة، حيث بلغ متوسط سعر غالون الديزل في محطات الوقود الأمريكية 6.28 دولارات، وهو ما أثقل كاهل الحزب الجمهوري سياسيا مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية. وأسفرت التوترات عن تصريحات حادة لترمب اتهم فيها زيلينسكي بعدم الرغبة في إنهاء الحرب معتبرا أن الوقت قد حان لوجود رئيس جديد لأوكرانيا.

وفي السياق ذاته، لا تقتصر مؤشرات تدهور العلاقات بين الجانبين على ملف المصافي، بل تمتد لتشمل ورقة المعلومات الاستخباراتية التي تقدمها واشنطن لكييف، وسط تقارير عن ضغوط مارسها مبعوفا الرئيس الأمريكي، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال محادثات ميامي لثني الوفد الأوكراني عن هجماته، بينما يسعى الكرملين لتعزيز التعاون مع واشنطن وسط صفقات أصول شركة لوك أويل.

شارك الخبر: