قطر
سياسة

موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية: فرحة مهددة باعتداءات المستوطنين واعتقال المتضامنين

الجزيرة١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٥ ص0 مشاهدة
موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية: فرحة مهددة باعتداءات المستوطنين واعتقال المتضامنين

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""الزيتون يبتسم لصاحبه".. في الضفة يبدأ الموسم بالقطاف وينتهي بالاعتقال" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قرية رنتيس غرب مدينة رام الله، يخوض المزارعون والمتضامنون الأجانب تجربة موسم قطف الزيتون وسط ظروف بالغة الصعوبة والخطورة نتيجة الإجراءات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين. يبدأ الوصول إلى الأراضي الزراعية، وتحديداً في مناطق مثل "خلة التين الشامي" و"خلة الرقيق"، عبر طرق وبوابات عسكرية فرضت حصاراً على امتداد أراضي القرية وفصلتها عن مزارعيها.

المزارع تيسير الشيخ، الذي بدأ زراعة أرضه منذ عام 1985، يروي كيف كان محصول الزيتون يسنده في تعليم أبنائه، إلا أن تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال العامين الأخيرة حال دون وصوله المنتظم لأرضه، وصولاً إلى تعرضه للضرب والتهديد بالسلاح والاستيلاء على محوسبه ومعدات القطاف الخاصة بعائلته.

ولا تختلف حال المزارع سلامة إسماعيل (70 عاما) كثيراً، إذ يمتلك أرضاً تبلغ مساحتها 25 دونماً وتضم نحو 620 شجرة زيتون. يعاني إسماعيل وعائلته من ملاحقات واعتداءات متكررة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال، شملت إطلاق الكلاب و资源的 تحطيم الهواتف، مما أدى إلى تراجع كبير في حجم الإنتاج السنوي للعائلة.

وفي ظل هذه الانتهاكات، تحرص مجموعات من المتضامنين الدوليين، من بينهم البرتغالي فريديريكو كاريرو والصحفي ريكاردو إستيفيش ريبيرو، على مساندة المزارعين الفلسطينيين في حقولهم لردع عنف المستوطنين. غير أن هذه الجهود تصطدم بالاقتحامات العسكرية، حيث أقدم الجيش الإسرائيلي على توقيف واعتقال كاريرو وريبيرو تمهيداً لترحيلهما قسراً، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الإسرائيلية بحق النشطاء والمتضامنين في موسم الزيتون بالضفة الغربية.

شارك الخبر: