ثلاث جبهات إقليمية تضغط على نظام آبي أحمد وتزيد من عزلة إثيوبيا


هذا الخبر بعنوان "إثيوبيا في مواجهة جيرانها.. ثلاث جبهات تضغط على آبي أحمد" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تجد إثيوبيا نفسها أمام أزمة عميقة تتجاوز نطاق المواجهات العسكرية الداخلية بين الحكومة الفيدرالية وقوى المعارضة المسلحة، لتستعر من جديد ملفات الخلاف مع ثلاث دول رئيسية تربطها بها علاقات معقدة ومتشابكة من الصراع والتعاون، وهي مصر والسودان وإريتريا. وفي الوقت الذي تتبادل فيه أديس أبابا الاتهامات مع هذه الأطراف بدعم ما يُعرف بـ «تحالف البقاء» المعارض لزعزعة استقرار حكم رئيس الوزراء آبي أحمد، تنفي الدول الثلاث أي تدخل في الشؤون الداخلية، وسط حسابات إقليمية دقيقة لكل منها.
تستعرض ورقة تحليلية أصدرها مركز الجزيرة للدراسات، أعدها الباحث بدر حسن شافعي، جذور هذه العلاقات والتحولات التي طرأت عليها، مشيرة إلى أن الصراع الداخلي في إثيوبيا لا يمكن فصله عن محيطها الإقليمي والبيئة الجيوسياسية المحيطة بالقرن الأفريقي، لا سيما مع وجود تداخلات حدودية ومائية وقومية تمتد عبر الحدود المشتركة.
وتسلط الورقة الضوء على طبيعة العلاقات المعقدة مع إريتريا التي تعد الجبهة الأكثر خطورة، نظراً لتاريخ الصراع والتقارب ثم التدهور الذي أعقب اتفاق بريتوريا عام 2022، فضلاً عن أزمة الموانئ والوصول إلى البحر الأحمر وميناء عصب وميناء مصوع. كما تتطرق إلى الموقف السوداني المحكوم بتحديات حربه الداخلية وضرورة تأمين الحدود في الفشقة ومنطقة سد النهضة، والاتهامات الموجهة لأديس أبابا بشأن الانحياز لقوات الدعم السريع، إضافة إلى الدور المصري المرتبط بالأمن المائي ومواجهة الإجراءات الأحادية المتعلقة بسد النهضة والنفوذ في البحر الأحمر.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة