وزارة الطاقة الأمريكية تفرج عن 4 ملايين برميل من الاحتياطي الإستراتيجي لمواجهة تداعيات الإعصار إساياس


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تسحب 4 ملايين برميل من احتياطي النفط" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجلت مخزونات النفط الخام في أمريكا خلال الأسبوع الماضي تراجعاً ملحوظاً بلغ 3.2 ملايين برميل لتصل إلى 424.1 مليون برميل، حسبما أفادت وكالة رويترز. وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن الموافقة على تبادل طارئ لما يصل إلى 4 ملايين برميل من النفط الخام من الاحتياطي الإستراتيجي، بهدف احتواء انقطاعات الإمدادات الناتجة عن الإعصار إساياس.
وأوضح وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، من خلال بيان أصدره مساء أمس، أن الوزارة تتخذ خطوات سريعة عبر هذا التبادل الطارئ للمساهمة في استقرار عمليات التكرير، وتقليص انقطاعات إمدادات الوقود، وتأمين استمرار وصول الأسر والشركات الأمريكية إلى طاقة آمنة وموثوقة وبتكلفة معقولة.
تزامن هذا القرار مع صدور بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية التي كشفت عن هبوط في مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير، بالتوازي مع صعود مخزونات البنزين خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
أوضحت بيانات المخزونات أن مخزونات النفط الخام هبطت بمقدار 3.2 ملايين برميل لتستقر عند 424.1 مليون برميل، متجاوزةً التوقعات التي رصدتها رويترز بانخفاض قدره 1.7 مليون برميل. وفي المقابل، صعدت مخزونات البنزين بنحو 400 ألف برميل لتصل إلى 204.7 مليون برميل، على عكس التوقعات التي أشارت لهبوطها 1.7 مليون برميل.
كما أظهرت البيانات تقارب مخزونات نواتج التقطير، والتي تضم الديزل وزيت التدفئة، مستقرةً عند 105.1 مليون برميل، في حين ارتفع معدل تشغيل المصافي ليسجل 92.7%، وصعد استهلاكها من النفط الخام بواقع 223 ألف برميل يومياً. وشهد صافي واردات الولايات المتحدة من الخام انخفاضاً بمقدار 53 ألف برميل يومياً.
على صعيد آخر، أعلنت الحكومة الروسية يوم أمس السبت عن إلغاء الحظر المفروض بشكل جزئي على صادرات الديزل، مما يتيح توريد 500 ألف طن للأسواق العالمية ضمن مرحلة أولى، وذلك بناءً على تفاهم متبادل بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترمب. يذكر أن روسيا كانت قد فرضت حظراً على صادرات الديزل للشركات غير المنتجة في 31 يناير/كانون الثاني الماضي، لتوسع نطاقه لاحقاً في 9 يوليو/تموز ليشمل الشركات المنتجة بشكل مباشر.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد