قطر
سياسة

باكستان: الرئيس آصف علي زرداري يعلن حالة الطوارئ ويحل حكومة إقليم خيبر بختونخوا التابعة لحزب عمران خان

الجزيرة١١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٩ ص0 مشاهدة
باكستان: الرئيس آصف علي زرداري يعلن حالة الطوارئ ويحل حكومة إقليم خيبر بختونخوا التابعة لحزب عمران خان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "يرأسها حزب عمران خان.. الرئيس الباكستاني يحل حكومة إقليم خيبر بعد إعلان حالة الطوارئ" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني تعزيزات أمنية مكثفة في مدينة بيشاور، وذلك بالتزامن مع انطلاق مسيرة طويلة لحركة إنصاف للمطالبة بالإفراج عن عمران خان.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري قد أعلن حالة الطوارئ في إقليم خيبر بختونخوا، وقام بحل الحكومة المحلية التي يترأسها حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان، بناءً على توصية حكومية وزعت في مرسوم رسمي على وسائل الإعلام المحلية.

وجاء هذا القرار عقب اجتماع استثنائي عقدته الحكومة صباح اليوم الأحد لمناقشة الأوضاع الأمنية في الإقليم، لا سيما ما اعتبرته الحكومة مبالاة أو تقصيراً من الحكومة المحلية في مواجهة الإرهاب، مما دفعها للتوصية بإعلان الطوارئ وفقاً للصلاحيات الدستورية والقوانين المعمول بها في باكستان.

ويترتب على إعلان حالة الطوارئ تولي الحكومة الاتحادية في العاصمة إسلام آباد مقاليد السلطة التنفيذية في إقليم خيبر بختونخوا، بالإضافة إلى تعليق عمل البرلمان المحلي لمدة لا تقل عن شهرين، حسبما أفاد مراسل الجزيرة.

يذكر أن حزب حركة إنصاف يحكم إقليم خيبر بختونخوا بشكل متواصل منذ 13 عاماً، وقد كثف قادة الحصار وأنصاره حشدهم خلال الأسبوعين الماضيين لتنظيم احتجاج موسع في العاصمة الباكستانية إسلام آباد للمطالبة بإطلاق سراح رئيس وزرائهم المسجون عمران خان.

وكان أنصار عمران خان قد بدؤوا مسيرتهم نحو العاصمة إسلام آباد يوم الأربعاء الماضي إثر تعثر المحادثات بين الحكومة والمعارضة، حيث انطلقت المسيرة من منطقة خيبر في إقليم خيبر بختونخوا بقيادة رئيس وزراء الإقليم سهيل أفريدي.

ويقبع عمران خان -الذي شغل منصب رئيس وزراء باكستان سابقاً ويعد قائداً منتخباً ومؤسساً لحركة إنصاف- في السجن منذ الخامس من أغسطس/آب 2023 عقب توقيفه بحكم قضائي في قضية فساد، وتلت ذلك أحكام أخرى ضده في قضايا مختلفة، علماً أنه أُطيح به من رئاسة الوزراء في أبريل/نيسان 2022 إثر خسارته تصويتاً على الثقة في الجمعية الوطنية (البرلمان).

شارك الخبر: