قطر
تكنولوجيا

خطر يحاصر مواقع أبولو التاريخية.. هل تتحول صخور القمر إلى مقبرة للصواريخ؟

الجزيرة٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٣ ص0 مشاهدة
خطر يحاصر مواقع أبولو التاريخية.. هل تتحول صخور القمر إلى مقبرة للصواريخ؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل يصبح القمر مقبرة للصواريخ؟ مخاوف على مواقع أبولو التاريخية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تحذر جهات دولية متخصصة من أن تزايد الرحلات الفضائية نحو القمر بات يمثل تهديداً مباشراً لمواقع الهبوط التاريخية وآثار رواد الفضاء، وذلك نتيجة احتمالات اصطدام الصواريخ والمركبات المنتهية مهماتها بسطحه. وقد بدأت لجنة علمية متخصصة صياغة إرشادات دولية جديدة لتنظيم هذه الاصطدامات وحماية الشواهد الأولى لوجود الإنسان خارج كوكب الأرض.

وناقشت اللجنة العلمية الدولية لتراث الفضاء الجوي، التابعة للمجلس الدولي للمعالم والمواقع، هذه المخاطر المتزايدة خلال اجتماع عقد في مدينة بيزا الإيطالية في 14 سبتمبر/أيلول، مسلطة الضوء على تحويل سطح القمر مكاناً للتخلص من المراحل الصاروخية والمركبات بعد انتهاء أعمالها. وتكتسب هذه الجهود طابعاً استثنائياً مع توجه أمريكا والصين نحو إقامة قواعد بالقرب من القطب الجنوبي للقمر.

ويحفظ القمر سجلاً تاريخياً يعود إلى فبراير/شباط 1966 حين حققت المركبة السوفيتية "لونا 9" أول هبوط سلس، تلا ذلك ترك 12 رائد فضاء آثار أقدامهم ومعداتهم بين عامي 1969 و1972 في مواقع بعثات أبولو. وتلفت أستاذة علم الآثار في جامعة فلندرز الأسترالية أليس غورمان الانتباه إلى خطورة غبار القمر المتطاير في ظل غياب الغلاف الجوي، مما يهدد بتآكل مركبة الهبوط "إيغل" ومعدات أخرى.

كما سُجل نحو 51 اصطداماً لمركبات فضائية بسطح القمر، تشمل أجساماً صاروخية ومركبات مدارية، وهو ما يشكل خطراً لا يقتصر على المواقع التاريخية فحسب بل يمتد ليهدد المنشآت السكنية والتعدينية المستقبلية. وتوضح أستاذة الأنثروبولوجيا والآثار الفخرية بجامعة ولاية نيو مكسيكو بيث أوليري أن القمر جزء أساسي من المشهد الثقافي للأرض، بينما يؤكد الباحث لوكا فوراسييبي أن المعرفة العلمية المتاحة حول تأثيرات الاصطدامات وحطامها ما زالت محدودة.

وتعتزم اللجنة، بالتعاون مع صندوق الآثار العالمي، صياغة توصيات مشتركة لعرضها على لجنة الأمم المتحدة للاستخدام السلمي الفضاء الخارجي عام 2027، بهدف تحويلها إلى معايير دولية تحمي التراث القمري وتضمن استمرار استكشاف الفضاء.

شارك الخبر: