جائزة نوبل للكيمياء 2026: سر الكيرالية الذي ربط بغداد التاريخية باكتشافات العصر الحديث


هذا الخبر بعنوان "نوبل للكيمياء 2026.. السر الذي طارده يعقوب الكندي قبل أكثر من ألف عام" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشبه الكيرالية تطابق اليدين واختلافهما في الآن ذاته، وهي خاصية تشغل العلماء منذ قرون طويلة وصولاً إلى تتويج جهود علمية بارزة في جائزة نوبل للكيمياء لعام 2026. تعود جذور الاهتمام بهذا المجال إلى العصور الإسلامية المزدهرة في بغداد بالقرن التاسع الميلادي، حيث برز اسم يعقوب بن إسحاق الكندي في كتابه كيمياء العطر والتصعيدات، إلى جانب إسهامات جابر بن حيان الذي وضع أسس التجربة العلمية.
في العصر الحديث، ذهبت جائزة نوبل للكيمياء لعام 2026 إلى الفرنسي هنري بي كاغان من جامعة باريس-سود، والياباني كينسو سواي من جامعة توكيو للعلوم، بعد نجاحهما في حل لغز اختيار المادة لصورتها وتفضيل الحياة لجانب واحد من المركبات الكيرالية، وهي الظاهرة التي بدأ لويس باستير أولى خطواتها الكبرى في باريس عام 1848.
قدم العالم هنري بي كاغان فهماً أعمق لعمل العوامل الحفازة واكتشف التأثيرات اللاخطية، بينما طور كينسو سواي مفهوم التحفيز الذاتي لتضخيم الفروق الصغيرة في التركيب الكيميائي. وتلعب هذه الاكتشافات دوراً حاسماً في صناعة الأدوية الحديثة مثل أوميبرازول وإيزوميبرازول، فضلاً عن إنتاج العطور والمبيدات، لترتبط تطبيقات اليوم بأعرق جذور التجربة العلمية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا