الحكومة الفنلندية توقف مشاريع غوغل بعد تجريف مساحات واسعة من الغابات لبناء مراكز بيانات


هذا الخبر بعنوان "بعد تجريفها ألف فدان.. فنلندا تكبح طموح غوغل لبناء مراكز بيانات على أراضيها" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوقفت الحكومة الفنلندية مؤقتا طموحات شركة غوغل لبناء مراكز بيانات على أراضيها بعد إخفاق الشركة الأمريكية في استكمال إجراءات تقييم الأثر البيئي اللازمة، مما يبرز تصاعد المخاوف البيئية المرتبطة بهذه المشاريع. ووفقا لتقرير صحيفة غارديان البريطانية، شمل القرار مركزي بيانات تعمل غوغل على تشييدهما في مدينتي موهوس وكاياني ضمن مشروع بقيمة نحو 14 مليون دولار في شمال فنلندا.
وجاء القرار على خلفية قيام شركة تويكي فنلندا أوي، التي تمثل غوغل، بقطع الأشجار على مساحة 815 فدانا في موهوس دون إكمال تقييم الأثر البيئي، إضافة إلى قطع مساحة تقل عن 500 فدان في منطقة كاياني. وأشارت الجمعية الفنلندية لحماية الطبيعة إلى أن الموقعين تحولا إلى مناطق رملية بعد أن كانتا غابات متكاملة النظم البيئية.
وأكدت هيئة الترخيص والإشراف الفنلندية أن غوغل نفذت إجراءات تحضيرية شملت إزالة الأشجار وتجريد التربة وإنشاء الطرق قبل انتهاء تقييم الأثر البيئي المتوقع بنهاية العام، لتواجه الشركة بذلك احتمالية فرض غرامات وإجراءات تنفيذية. من جانبها، أقرت غوغل بمسؤوليتها معربة عن تفهمها للمخاوف ومؤكدة التزامها بدراسة نتائج الهيئة واتباع إرشاداتها.
ويأتي هذا التوجه إلى فنلندا استغلالا لمناخها البارد الذي يقلل من الحاجة لأنظمة التبريد مقارنة بولاية تكساس الأمريكية، إلى جانب تلبية القوانين الأوروبية التي تمنع خروج بيانات المستخدمين الأوروبيين خارج القارة. ويمتد أثر مراكز البيانات لتشكيل ضغوط إضافية على شبكات المياه والطاقة ورفع درجات الحرارة، مما دفع غوغل للتفكير في حلول بديلة كاستخدام الطاقة النووية أو وضع المراكز في الفضاء.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا