رئيس جامعة كامبريدج يستنكر حملة عنصرية استهدفت الأكاديمي الراحل جيسون أرداي


هذا الخبر بعنوان "رئيس جامعة كامبريدج يندد بـ"هجمة عنصرية" ضد جيسون أرداي بعد وفاته المأساوية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مر الأكاديمي جيسون أرداي برحلة تعليمية شاقة في مستهل حياته قبل أن يحقق تميزاً بارزاً في الحياة الأكاديمية الجامعية (جامعة كامبريدج). وفي هذا السياق، ندد رئيس جامعة كامبريدج بما وصفه بـ"هجمة عنصرية" استهدفت الأكاديمي الأسود جيسون أرداي، الذي عُثر عليه ميتاً الأسبوع الماضي إثر استقالته من منصبه على خلفية اتهامات تتعلق بالانتحال العلمي.
وأوضح رئيس الجامعة كريس سميث، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، أهمية التحقيق في ادعاءات الانتحال "بصرامة"، مضيفاً: "من الصواب أن نرفض الانضمام إلى هجمة عنصرية تستهدف أكاديمياً بعينه"، دون أن يذكر اسم أرداي صراحة.
وكان جيسون أرداي، الذي يُعد أصغر أستاذ أسود في تاريخ كامبريدج، قد عُثر عليه ميتاً يوم الجمعة الماضي، بعد أن تقدم باستقالته من منصبه في الجامعة في الخامس من أغسطس/آب الجاري. وجاءت الاستقالة عقب فتح تحقيق رسمي في مزاعم تتعلق بالسرقة الفكرية وتلفيق أو تضخيم جوانب من سيرته الذاتية.
وقد حظيت الاتهامات الموجهة ضد أرداي، البالغ من العمر 41 عاماً، بتغطية إعلامية واسعة في وسائل الإعلام البريطانية، وذلك بعد تصريحات أدلى بها في يوليو/تموز الماضي الأستاذ السابق ناثان كوفناس -الذي أُقيل من منصبه في كامبريدج عام 2024- أكد فيها اكتشافه العديد من مواضع السرقة الفكرية في الأعمال الأكاديمية لأرداي.
من جانبه، وصف رئيس الوزراء آندي بورنم، وهو خريج سابق من جامعة كامبريدج، وفاة أرداي بأنها "مأساة على مستويات عديدة". وفي السياق ذاته، وقّع أكثر من 31 ألف شخص، من بينهم أعضاء في البرلمان البريطاني، عريضة تطالب بورنم بفتح تحقيق حول مزاعم تعرض أرداي لمضايقات من قِبل وسائل إعلامية دفعت به نحو الانتحار، بحسب ما أعلنه منظمو الحملة يوم الأحد.
كما أُطلقت حملة تبرعات عبر الإنترنت دعماً لعائلة أرداي، حيث تجاوزت حصيلتها حتى صباح الاثنين 146 ألف جنيه إسترليني (ما يعادل نحو 186 ألف دولار). وحمّلت عائلة أرداي مسؤولية وفاته لـ"حملة التضليل" التي استهدفته.
وفي المقابل، واجهت جامعة كامبريدج تساؤلات متزايدة بشأن أسلوب تعاملها مع الاتهامات الموجهة ضد أرداي، بالتزامن مع تجمع عدد من الأشخاص في فعالية تأبين أُقيمت في ميدان الطرف الأغر إحياءً لذكرى الأكاديمي الراحل.
وقال النائب المعارض جيمس كليفرلي، الذي تنحدر والدته من أصول سيراليونية، لهيئة الإذاعة البريطانية يوم الاثنين، إن جزءاً من التدقيق الذي تعرض له أرداي كان "على الأرجح" مستنداً إلى دوافع عنصرية. ومع ذلك، أشار إلى أن الوضع "ما كان ليصل أبداً إلى هذا الحد لو أن العاملين في الأوساط الجامعية، وليس في جامعة كامبريدج وحدها، أجروا التحريات الدقيقة وعمليات التدقيق اللازمة التي ينبغي إجراؤها عند تعيين أي أكاديمي في منصب رفيع".
يُذكر أنه خلال الأسبوع الماضي، وقبل الإعلان الرسمي عن وفاة أرداي، أعلنت نائبة رئيس جامعة كامبريدج ديبورا برنتيس عن فتح تحقيق رسمي للوقوف على ظروف تعيين أرداي وفترة عمله داخل الجامعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة