ابتكار جديد من بلو أوريجن: برج شمسي بطول 20 متراً لإنارة أولى القواعد البشرية على سطح القمر


هذا الخبر بعنوان "برج شمسي بطول 20 مترا قد ينير أولى القواعد على القمر" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تستعد شركة بلو أوريجن الأمريكية، المتخصصة بصناعات الفضاء والطيران والرحلات الفضائية السياحية، لبناء مصدر طاقة مرتفع على القمر، في خطوة تكشف عن تحدٍ أكبر يتعلق بكيفية إبقاء المنشآت القمرية عاملة في المستقبل. ولم تعد المشكلة الكبرى أمام بناء قاعدة بشرية على القمر مقتصرة على الوصول إليه فحسب، بل تمتد لتشمل كيفية توفير الكهرباء بصورة مستمرة وموثوقة.
ولهذا السبب، كشفت شركة بلو أوريجن عن مفهوم جديد أطلقت عليه "برج الطاقة" (Power Tower)، وهو نظام شمسي رأسي مصمم لتوفير أكثر من 10 كيلوواط من الكهرباء للعمليات المستقبلية في منطقة القطب الجنوبي للقمر. ويتميز هذا النظام بأنه ينتشر عموديا فوق سطح القمر ليصل ارتفاعه إلى 20 مترا، متجنبا الاعتماد على ألواح شمسية منخفضة قد تحجبها تضاريس السطح.
وأعلنت الشركة، التي أسسها الملياردير الأميركي جيف بيزوس، عن التصميم في 25 سبتمبر/أيلول 2026 عبر منصة إكس، ناشرة رسوما متحركة تظهر وصول النظام إلى سطح القمر ثم انتصابه ونشر ألواحه الشمسية. وتكمن أهمية هذه الفكرة في استهدافها إحدى العقبات الأساسية أمام إقامة وجود بشري طويل الأمد على القمر، وهي توفير الطاقة للمركبات والمعدات والمنشآت من دون الاعتماد على الإمدادات القادمة من الأرض.
ولا يمثل برج الطاقة فكرة ظهرت فجأة، بل هو امتداد لتقنية سابقة طورتها شركة "هاني بي روبوتيكس"، التابعة لشركة بلو أوريجن، تحت اسم "سارية ومصفوفة الطاقة القمرية" (LAMPS). وقد اختبرت الشركة هذه التقنية في مركز جونسون التابع لوكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) في هيوستن عام 2024، ضمن الجهود الرامية إلى تطوير أنظمة توفر الكهرباء لوجود بشري مستدام على سطح القمر. وفي 22 يوليو/تموز 2026، أجرت بلو أوريجن تجربة نشر حقيقية للنظام على الأرض.
وتؤكد الشركة أن التصميم المعياري قابل للتوسيع مستقبلا ليشكل شبكة من مصادر الطاقة، بحيث تصل الكهرباء إلى المعدات والمنشآت المنتشرة حولها. وتندرج هذه التقنية ضمن مشروع أوسع تقوده ناسا لتطوير أنظمة شمسية رأسية، وذلك ضمن برنامج أرتميس (Artemis) الرامي لبناء قاعدة قمرية تدريجية يتوقع تشغيلها بحلول عام 2032.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا