تقارير حقوقية تكشف خطورة استخدام الشرطة اليونانية للقنابل الصاعقة ضد المحتجين


هذا الخبر بعنوان "ثقب بطبلة الأذن ونزيف وحروق.. كيف تواجه الشرطة اليونانية المحتجين؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت منظمة العفو الدولية (أمنستي) بأن الشرطة اليونانية تستخدم منذ سنوات قنابل صوتية صاعقة من الطراز العسكري ضد المتظاهرين السلميين والصحفيين، مما يتسبب في وقوع إصابات خطيرة ودائمة. وأوضحت المنظمة أن هذه الأدوات الخطرة صُممت لإحداث الصدمة والتشويش والترهيب عبر وميض شديد وصوت مدوٍ يؤديان إلى فقدان السمع والحروق والإصابات الجسيمة الناتجة عن الشظايا.
وحذرت المنظمة من تضاعف خطورة هذه القنابل عند استخدامها وسط الحشود نظراً لإثارتها الذعر والتدافع، مؤكدة أنها لا تتوافق نهائياً مع التعامل الآمن مع الاحتجاجات. واستندت أمنستي في تقاريرها إلى حالات موثقة، من بينها إصابة المصور الصحفي ماريوس لولوس في 26 يناير/كانون الثاني 2025 برأس قنبلة صاعقة أطلقتها الشرطة أثناء توثيقه لاحتجاج، مما أدى إلى إصابته وفقدان سمعه.
وفي حالة أخرى وقعت في 10 مايو/مايو 2022، تعرض الطالب جيورغوس مافروس لإصابة تمثلت في ثقب بطبلة الأذن ونزيف وحروق في الرأس والذراع والكتف اليمنى جراء انفجار قنبلة صاعقة بالقرب منه أثناء مشاركته في احتجاج سلمي بـجامعة سالونيك.
وتعتبر منظمة العفو الدولية هذا الاستخدام نمطاً غير قانوني للقوة يروّع المشاركين ويردعهم عن ممارسة حقهم في التظاهر، مشددة على أن الاحتجاجات السلمية ليست ساحات حرب. وتؤكد الهيئات الحقوقية والأممية أن استخدام المعدات ذات الطراز العسكري يشكل انتهاكاً لحقوق الإنسان ويتعارض مع المعاهدات الدولية التي تنص على ضرورة وتناسب استخدام القوة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة