قطر
صحة

سرعة المشي في الشيخوخة.. مفتاح ذهبي لصحة الدماغ والوقاية من الخرف

الجزيرة١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:١٨ م0 مشاهدة
سرعة المشي في الشيخوخة.. مفتاح ذهبي لصحة الدماغ والوقاية من الخرف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الصحة وطول العمر مكاسب في انتظار النشيطين جدا.. كيف تصبح واحدا منهم؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أوضحت دراسة حديثة نشرتها مجلة 'علم الأعصاب' في يوليو/تموز الماضي، أن الحفاظ على وتيرة مشي سريعة بعد سن الثمانين يمثل السر وراء طول أعمار الأشخاص ذوي الحركة الفائقة. وقد حلل الباحثون بيانات خمس دراسات كبرى حول الشيخوخة شملت نحو خمسة آلاف شخص تبلغ أعمارهم ثمانين عاماً فما فوق، ليتضح أن هؤلاء 'النشيطين الخارقين' أقل عرضة بنسبة خمسين بالمئة للإصابة باضطرابات إدراكية، وأقل عرضة بنسبة ستين بالمئة للإصابة بمرض ألزهايمر أو أي نوع من الخرف.

وأشارت ميشيل إم. ميلكي، أستاذة علم الأوبئة، لصحيفة 'واشنطن بوست' إلى أن انخفاض خطر التدهور المعرفي لدى ذوي الحركة السريعة يعد أمراً منطقياً، وهو ما أكده جو فيرجيز، رئيس قسم الأعصاب في كلية الطب بجامعة 'ستوني بروك' في نيويورك والمشرف الرئيسي على الدراسة، مبيناً أن تباطؤ المشية قد يشير إلى مشاكل إدراكية قبل سنوات من بدء التدهور الملحوظ.

وأوضحت ألكسندرا وينبرغ، عالمة الأوبئة، أن أصحاب الحركة الفائقة يتمتعون بحجم أكبر في الحُصين وهو مركز رئيسي للذاكرة. ويؤكد فيرجيز أن العضلات العاملة أثناء المشي بوتيرة أسرع تُفرز مواد كيميائية حيوية تنتقل عبر الدم إلى الدماغ لتحسين وظائف الخلايا العصبية. كما ينصح بممارسة ثلاثين دقيقة فقط من المشي بوتيرة سريعة يومياً لتحقيق تأثير وقائي على الدماغ والجسم.

ومن جهته، ينصح ريتشارد ستيفاناتشي، المدير الطبي لبرنامج 'العيش باستقلالية لكبار السن' (لايف)، بمراقبة تغيرات سرعة المشي مع مرور الوقت، مؤكداً أن التمارين الهوائية وتمارين القوة والتوازن تحمي المشي وتُحسّن سرعته كنتيجة طبيعية لزيادة اللياقة.

شارك الخبر: