قطر
تكنولوجيا

ثورة تقنية جديدة.. لماذا تتجه غوغل لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء؟

الجزيرة٧ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٣ ص0 مشاهدة
ثورة تقنية جديدة.. لماذا تتجه غوغل لبناء مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي يغادر الأرض.. لماذا تريد غوغل بناء مراكز بيانات في الفضاء؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع تزايد الطلب الهائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي واستهلاك مراكز البيانات الأرضية لكميات ضخمة من الكهرباء والمياه والمساحات، بدأت شركات التقنية تبحث عن حلول خارج حدود كوكب الأرض.

وتتصدر شركة غوغل هذه الجهود من خلال مشروع "صن كاتشر" (Suncatcher)، وهو مبادرة بحثية طويلة الأمد تختبر إمكانية تشغيل البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في مدارات حول الأرض للاستفادة من الطاقة الشمسية الوفيرة.

وفي مطلع شهر أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أطلقت الشركة نموذجا أوليا لقمر صناعي بالتعاون مع شركة بلانيت لابز على متن مهمة "ترانسبورتر-18" التابعة لشركة سبيس إكس، ونجح القمر في الوصول إلى المدار والعمل بنجاح.

ويحمل هذا النموذج معالجات "تي بي يو" (TPU) التي طورتها غوغل لتسريع عمليات الذكاء الاصطناعي، بهدف اختبار مدى تحملها لظروف الفضاء القاسية مثل الإشعاع والحرارة والاهتزازات.

وترى غوغل أن الحوسبة المدارية قد توفر طاقة شمسية تصل إلى ثمانية أضعاف ما يمكن الحصول عليه أرضيا، فضلا عن تخفيف الضغط على الموارد البيئية والبنية التحتية للطاقة على كوكب الأرض، وفقا لتقارير مكتب المحاسبة الحكومي الأمريكي.

وعلى الرغم من المزايا الكبيرة، تواجه مراكز البيانات الفضائية تحديات هندسية واقتصادية جسيمة، أبرزها عملية التبريد في الفراغ حيث لا توجد حركة هواء، مما يستدعي تطوير أنظمة معقدة تعتمد على الأنابيب الحرارية والمشعات.

كما تشمل التحديات تكلفة الإطلاق العالية للغاية، ومخاطر الإشعاع الفضائي، واقتراب أعداد كبيرة من الأقمار الصناعية المتصلة بشبكات الليزر، مما قد يزيد من مخاطر الحطام الفضائي والاصطدامات في المدارات.

شارك الخبر: