كيف تستخدم إسرائيل خوارزميات الذكاء الاصطناعي وأنظمة مثل لافندر وأين أبي لإدارة قوائم القتل في غزة؟


هذا الخبر بعنوان "من "لافندر" إلى "أين أبي؟".. هكذا تدير إسرائيل قوائم القتل بخوارزميات الذكاء الاصطناعي" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت تحقيقات لمنظمة هيومن رايتس ووتش عن اعتماد جيش الاحتلال الإسرائيلي على أدوات رقمية وتقنيات قائمة على الذكاء الاصطناعي لإنشاء قوائم أهداف بشرية ومادية في قطاع غزة، وذلك عبر معالجة كميات هائلة من بيانات المراقبة. وحسب تقرير أعدته شيماء بوعلام للجزيرة، فإن هذه النتائج تُعزز الاتهامات الموجهة لإسرائيل بارتكاب إبادة جماعية، مما يُعرّضها للملاحقة والمساءلة القانونية أمام المحاكم الدولية.
ويكشف تحقيق للمنظمة الحقوقية في سبتمبر/ أيلول 2024 أن جيش الاحتلال استعان بنظام ذكاء اصطناعي يدعى لافندر لاستهداف المدنيين في غزة عبر تقييمهم بأرقام تعكس مدى ارتباطهم بجماعات مستهدفة. وتعتمد الخوارزمية على جمع بيانات حول أنماط سلوك وخصائص لأشخاص تعتبرهم الاستخبارات الإسرائيلية أعضاء في تلك الجماعات، ثم تبحث عن خصائص مشابهة وسط عدد أكبر من السكان المدنيين. وفي إحدى مراحل الحرب أدرجت خوارزمية لافندر نحو 37 ألف فلسطيني بوصفهم أهدافا محتملة، وقالت المصادر إن مراجعة بعض الأسماء بشريا كانت تستغرق نحو 20 ثانية فقط.
وفي سياق متصل، كيف يتم الاستهداف؟ يعتمد الاحتلال على آليات عدة تشمل أبراج الاتصالات حيث قسّم القطاع إلى 620 مربعا لتقدير وجود مدنيين ومراقبتهم، بالإضافة إلى أداة تسمى الإنجيل أو حبسورة لمعالجة بيانات المراقبة لإنتاج قوائم بالأهداف المادية من مبانٍ ومواقع عسكرية وأنفاق. كما تُستخدم أداة أين أبي لتعقب موقع هاتف الشخص المستهدف وتنبيه المشغلين من جنود الاحتلال عندما يصل إلى منزل عائلته.
ولم تقف المنظومة الرقمية عند حدود تحديد الأشخاص والمباني، بل تعدتها إلى التنبؤ بحجم الخسائر البشرية المرافقة للضربة. ففي سبتمبر/ أيلول 2026، كشفت شهادات عناصر الاستخبارات خلال الفيلم الوثائقي الإسرائيلي البريطاني نازا عن صدور موافقة على إطلاق ضربة رغم التوقعات التي أشارت إلى مقتل ما يصل إلى 500 مدني.
وفي الوقت الذي واصلت فيه تل أبيب ادعاءاتها بالدفاع عن النفس، خلصت لجنة التحقيق الدولية التابعة للأمم المتحدة في تقريرها الصادر في سبتمبر/ أيلول 2025 إلى أن القوات الإسرائيلية ارتكبت 4 من الأفعال الخمسة الرئيسية التي تُعرّفها اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية، مؤكدة توافر نية مُبيّتة لتدمير الفلسطينيين في غزة كجماعة كليا أم جزئيا.
سياسة
سياسة
تكنولوجيا
سياسة