مأساة أب غزي: استقبله أشقاؤه بشهادات وفاة أطفاله الستة بدلاً من ضحكاتهم


هذا الخبر بعنوان "فيديو.. فلسطيني تستقبله شهادات وفاة أطفاله الستة بدل ضحكاتهم" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدلاً من أن يستقبل أطفاله أحياء، استقبله أشقاؤه بشهادات وفاتهم، تلك كانت الحقيقة الصعبة التي لم تستطع أم مهند السيقلي إخفاءها عن زوجها أحمد السيقلي، الذي ارتقى أطفاله الستة شهداء في قصف إسرائيلي استهدف بنايتهم السكنية في قطاع غزة.
تعود تفاصيل القصة إلى ما قبل أحداث 7 أكتوبر /تشرين الأول 2023، حين حصل أحمد على تصريح للعمل داخل الخط الأخضر لتحسين ظروفه الاقتصادية. ومع اندلاع الحرب على غزة، لم يتمكن من العودة، فانتقل إلى مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وبقي التواصل هاتفياً مع عائلته التي كانت تقطن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
ظل أحمد على تواصل دائم مع زوجته وأطفاله، وحين اشتد القصف على حي الشجاعية، نزحت العائلة إلى مدينة غزة. وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023، قُصف المنزل الذي كانت تسكنه العائلة، مما أدى إلى استشهاد 120 مواطناً بينهم أطفال أحمد الستة (4 ذكور وأنثيان)، بينما نجا 5 أشخاص فقط بينهم زوجته وابنته الكبرى.
عاش أحمد لحظات قاسية بعد أن أُخرج أطفال الشهداء بعد شهرين من تحت الركام ليدفنوا في فناء المنزل، ثم ليتم إخراجهم بعد عامين ودفنهم في مقبرة المعمداني. وقبل عودته إلى قطاع غزة، تعرض أحمد للاعتقال والتحقيق والتعذيب الشديد من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مسكنه بمدينة قلقيلية قبل أن يتم الإفراج عنه.
وفي مستشفى ناصر، استقبلته زوجته أم مهند وهي تحمل شهادات وفاة أطفاله الستة. ومن خيمة النزوح في مدينة خان يونس، عبّرت أم مهند عن صعوبة الموقف، مؤكدة أملها في أن تحظى ابنتها الكبرى المتبقية بالتعليم الجيد لتعويضها عن الفاجعة التي لحقت بالعائلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة