كيف استخدمت وكالة ناسا الطائرات النفاثة لمطاردة الكسوف الشمسي وكشف أسرار الإكليل؟


هذا الخبر بعنوان "لماذا طاردت ناسا الكسوف الشمسي بطائرات نفاثة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حققت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) خطوة استثنائية جديدة في تاريخ مطاردة الكسوف الشمسي، لتواصل مسيرة علمية بدأت منذ عام 1923 عندما أرسلت البحرية الأمريكية أسطولاً من الطائرات لرصد الكسوف، وصولاً إلى الإنجاز البارز عام 1973 حين استخدم العلماء طائرة "كونكورد" الأسرع من الصوت لتتبع ظل القمر أكثر من 74 دقيقة فوق الصحراء الكبرى.
وامتداداً لهذا الإرث، سيرت ناسا طائرات نفاثة قوية من طراز "دبليو بي-57" للتحليق على ارتفاعات شاهقة بلغت حوالي 15.2 كيلومتراً لمطاردة الكسوف الكلي وتجاوز الغيوم وطبقات الغلاف الجوي الكثيفة.
جاءت هذه المهمة امتدادا لتجربة رائدة سابقة نفذتها ناسا عام 2017، غير أن رحلة عام 2026 شهدت قفزة نوعية في التكنولوجيا المستخدمة ومعدات التصوير والقياس. وأوضح الدكتور أمير كاسبي، الباحث الرئيسي للمهمة من "معهد الأبحاث الجنوبي الغربي"، أن الفريق استخدم 4 كاميرات قادرة على القياس في سبعة نطاقات مختلفة من الأطوال الموجية مقارنة بكاميرتين فقط في عام 2017.
ركزت الرحلة بشكل أساسي على دراسة الهالة الشمسية، وأكدت الدكتورة كيلي كوريك، مديرة برنامج الكسوف في وكالة ناسا، أن الرصد الجوي يتيح دراسة هالة الشمس بطريقة فريدة. كما شارك في المهمة فريق علمي من "جامعة هاواي" بقيادة الدكتورة شادية حبال، حيث زُوّدت الطائرات بأجهزة مطياف وكاميرات فائقة الدقة لجمع البيانات حول التركيب الكيميائي ودرجة الحرارة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا