مستقبل سماء الليل في خطر.. علماء الفلك يطالبون بتدخل محكمة العدل الدولية


هذا الخبر بعنوان "ملايين الأقمار قد تحجب النجوم.. الفلكيون يستنجدون بمحكمة دولية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بدأ علماء فلك تحركا دوليا قد يحدد مستقبل سماء الليل، بعد أن تحولت المخاوف من آلاف الأقمار الاصطناعية إلى سيناريو أكثر إثارة للقلق يتحدث عن مئات الآلاف، وربما ملايين الأقمار ومراكز البيانات الفضائية.
يقود "معهد الفضاء الخارجي" حملة لدفع الأمم المتحدة إلى طلب رأي استشاري من محكمة العدل الدولية يوضح مسؤولية الدول قانونيا عن حماية الفضاء القريب من الأرض والسماء المظلمة. وبدأت المبادرة عام 2023 بسبب تأثير الكوكبات الضخمة مثل "ستارلينك"، لكنها اكتسبت زخما جديدا مع إعلان شركات تكنولوجية وفضائية، بينها "سبيس إكس" و"غوغل" و"ستاركلاود"، خططا لمراكز بيانات مدارية واسعة النطاق.
زاد القلق بعدما منحت لجنة الاتصالات الفيدرالية الأميركية في يوليو/تموز شركة "رفلكت أوربيتال" ترخيصا لإطلاق نموذج تجريبي لمرآة فضائية تسمى "إيرينديل-1" في وقت لاحق من هذا العام، وسط مخاوف من أن تعكس ضوء الشمس نحو محطات الطاقة الشمسية الأرضية بعد الغروب وتعرقل الرصد الفلكي.
يرى العلماء أن محكمة العدل الدولية قد توفر مسارا أسرع للحصول على رأي استشاري، مستشهدين بقضية قادتها دولة "فانواتو" بشأن تغير المناخ وكيف تحولت إلى أداة مؤثرة في النزاعات القانونية والبيئية.
يستهدف التحرك تفسير المادة التاسعة من "معاهدة الفضاء الخارجي" لعام 1967، لمعرفة ما إذا كان مبدأ "المراعاة الواجبة" يشمل حماية الرصد الفلكي والسماء الليلية من الأضرار الناتجة عن الانتشار الهائل للأقمار الاصطناعية.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا