قطر
تكنولوجيا

كيف استغلت مركبة "جوس" جاذبية الأرض لتوفير الوقود في رحلتها الطويلة نحو المشتري؟

الجزيرة٣٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤١ ص0 مشاهدة
كيف استغلت مركبة "جوس" جاذبية الأرض لتوفير الوقود في رحلتها الطويلة نحو المشتري؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الأرض تمنح مركبة "جوس" دفعة مجانية في رحلته الطويلة إلى المشتري" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استفادت مركبة "جوس" الأوروبية من جاذبية الأرض في زيارة خاطفة لتزيد سرعتها بنحو 3.5 كيلومتر في الثانية وتغير اتجاهها 20 درجة، وذلك في خطوة حاسمة ضمن رحلتها الطويلة نحو المشتري وأقماره الجليدية التي قد تخفي محيطات مائية تحت أسطحها.

وتكتسب هذه المناورة أهمية بالغة لأنها توفر للعلماء مساراً آمناً للمشتري بأقل استهلاك ممكن للوقود، مما يترك للمركبة مخزوناً احتياطياً أكبر لتنفيذ مهمتها العلمية بعد وصولها المتوقع في عام 2031. وكانت مركبة "مستكشف أقمار المشتري الجليدية" قد انطلقت في 14 أبريل/نيسان 2023 على متن صاروخ "أريان 5" من غويانا الفرنسية.

وصُممت رحلة المركبة بحيث تعتمد على جاذبية الكواكب بدلاً من محركاتها وحدها، حيث نفذت مناورة قرب القمر والأرض في عام 2024، تلتها تحليقات قرب الزهرة في عام 2025، قبل العودة الحالية للأرض على أن تتبعها عودة أخيرة في يناير/كانون الثاني 2029 لوضعها على المسار النهائي نحو المشتري.

وأوضحت مديرة عمليات مركبة "جوس" في وكالة الفضاء الأوروبية أنجيلا ديتز أن التحليق تطلب ملاحة فائقة الدقة في الوقت الفعلي، مما سمح باستخدام كمية ضئيلة من الوقود. ولم تكن الأرض مجرد محطة لتعديل المسار، بل تحولت أيضاً إلى مختبر لاختبار أجهزة المركبة العشرة ومعايرتها، بحسب ما أفادت به عالمة مشروع "جوس" في وكالة الفضاء الأوروبية كلير فالات.

وتهدف المركبة في نهاية المطاف إلى دراسة أقمار غانيميد وكاليستو وأوروبا باستخدام الكاميرات وأجهزة قياس الطيف والرادار لفهم تركيب هذه العوالم وما إذا كانت بيئاتها ملائمة للحياة، قبل أن تدخل في مدار حول غانيميد في عام 2034.

شارك الخبر: