قطر
تكنولوجيا

ثورة الذكاء الاصطناعي في الطب.. بين طموح الدقة ومخاطر الأخطاء الخوارزمية

الجزيرة٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٣ ص0 مشاهدة
ثورة الذكاء الاصطناعي في الطب.. بين طموح الدقة ومخاطر الأخطاء الخوارزمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذكاء الاصطناعي في الطب.. مساعدة أم أخطاء جديدة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل الذكاء الاصطناعي بقوة إلى قطاع الرعاية الصحية الحديثة، متجاوزاً حدود الخيال العلمي ليصبح شريكاً في قراءة صور الأشعة، وتشخيص الأمراض، وتلخيص السجلات الطبية. وتشير الإحصاءات إلى أن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية قد سمحت بتسويق آلاف الأجهزة الطبية المعتمدة على هذه التقنيات. ومع ذلك، يبرز تساؤل جوهرى حول ما إذا كان الذكاء الاصطناعي سيجعل الممارسة الطبية أكثر أماناً ودقة، أم أنه سيخلق جيلاً جديداً من الأخطاء الخوارزمية الناتجة عن الثقة المفرطة في الآلة.

تتعدد أنواع أنظمة الذكاء الاصطناعي الطبي، بين أنظمة متخصصة بدقة في مهام محددة مثل الكشف عن سرطان الثدي أو اعتلال الشبكية السكري، ونماذج لغوية كبرى وأدوات توليدية تتميز بمرونتها لكنها أكثر عرضة لإنتاج معلومات غير دقيقة أو مختلعة، وهو ما حذرت منه منظمة الصحة العالمية. وقد أثبتت تجارب مثل تجربة MASAI في السويد فاعلية الذكاء الاصطناعي في تحسين الكشف عن الأورام وخفض عبء العمل على أطباء الأشعة، بينما أظهرت مراجعات أخرى تحسناً في اكتشاف الأورام الغدية أثناء تنظير القولون ودقة في طب العيون.

في المقابل، كشفت دراسات منشورة في مجلات علمية مثل نيتشر ميديسن وساينس وجاما نتورك أوبن أن النماذج اللغوية قد تكون أقل دقة من الأطباء في المهام السريرية المعقدة، فضلاً عن احتمالية حملها لتحيزات تاريخية موجودة في بيانات التدريب، كما حدث في النظام الصحي الأمريكي. كما يواجه الأطباء ظاهرة انحياز الأتمتة، حيث يميلون أحياناً إلى تصديق توصيات الخوارزميات الخاطئة، مما يؤدي إلى تحديات جديدة تتطلب رقابة بشرية مستمرة وتكاملاً حقيقياً بين الطبيب والآلة.

شارك الخبر: