عصر جديد لتقنيات الذكاء الاصطناعي: ميتا تكشف عن جهاز ميوز تشارم الصغير


هذا الخبر بعنوان "ذكاء اصطناعي في جيبك.. ميتا "ميوز تشارم" يفتتح عصر ما بعد الهواتف الذكية" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت شركة ميتا عن جهاز صغير يحمل اسم ميوز تشارم (Muse Charm)، لا يتجاوز حجمه تقريبا علبة سماعات إيربودز، ويجمع بين شاشة لمسية واتصال بشبكات الجيل الخامس (5G) وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في تجربة جديدة تراهن من خلالها الشركة على تقليل الاعتماد على الهاتف في مجموعة من المهام اليومية.
وأعلنت ميتا عن الجهاز خلال مؤتمرها السنوي للأجهزة، إلى جانب مجموعة من المنتجات الجديدة، في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا إلى تطوير أجهزة صغيرة وقابلة للارتداء تستفيد من الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام كانت تتطلب في السابق استخدام الهاتف وتطبيقاته. ويأتي ميوز تشارم بوصفه جزءا من إستراتيجية أوسع لدى ميتا لدمج الذكاء الاصطناعي في أجهزة مختلفة، لكنه يختلف عن النظارات الذكية في تصميمه وحجمه وطريقة استخدامه.
بحسب وكالة رويترز، يبلغ حجم ميوز تشارم تقريبا حجم علبة سماعات أبل إيربودز، ويضم شاشة لمسية بحجم يقارب بوصتين، إلى جانب اتصال مدمج بشبكات الجيل الخامس، وتعتزم ميتا طرح الجهاز خلال موسم العطلات في ديسمبر/كانون الأول القادم، لكنها لم تعلن سعره حتى الآن. ويمكن حمل الجهاز أو تثبيته في سلسلة مفاتيح، بينما يعتمد الاستخدام بدرجة كبيرة على الأوامر الصوتية، مع الاحتفاظ بشاشة صغيرة للوظائف المساندة.
يرتبط ميوز تشارم بالتطورات التي تعمل ميتا على إدخالها إلى مساعدها للذكاء الاصطناعي ميوز (Muse)، الذي تسعى الشركة إلى تقديمه باعتباره وكيلا شخصيا قادرا على تنفيذ مهام بدلا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة. وخلام مؤتمر كونكت (Connect)، أعلنت ميتا توسيع قدرات ميوز لتشمل الاتصال بنطاق أوسع من الخدمات والمتاجر، إلى جانب تنفيذ مهام مثل التسوق وحجز المواعيد وإدارة بعض الإجراءات عبر الأوامر الصوتية.
كما أعلنت الشركة أن ميوز سيحصل على عنوان بريد إلكتروني خاص به يمكن استخدام في تنفيذ بعض المهام أو للتواصل معه، في خطوة تعكس توجها نحو توسيع قدرات المساعد خارج نطاق المحادثة التقليدية. وتعتزم ميتا كذلك دمج ميوز في نظاراتها الذكية، بحيث يمكن للنظام الاستناد إلى ما ينظر إليه المستخدم لفهم السياق المحيط به.
ويأتي ميوز تشارم ضمن توسع ميتا في الأجهزة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، وفي المؤتمر ذاته، كشفت الشركة عن راي-بان ميتا أوديو (Ray-Ban Meta Audio)، وهي نظارات تركز على الصوت والذكاء الاصطناعي من دون كاميرا، إلى جانب الجيل الثالث من راي-بان ميتا (Ray-Ban Meta).
لكن استخدام أجهزة تستمع إلى المستخدم وتفهم ما يحيط به يفتح أسئلة واسعة حول الخصوصية، خصوصا عندما تكون الأجهزة مصممة للبقاء قريبة من المستخدم معظم الوقت. وتحاول ميتا معالجة جانب من هذه المخاوف عبر المعالجة الخاصة (Private Processing)، وهي بنية تعتمد على بيئات حوسبة سرية لمعالجة بعض مهام الذكاء الاصطناعي في السحابة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا