اختراق إلكتروني يطال بيانات آلاف العاملين والمتقدمين لمكتب التحقيقات الفدرالي والمكتب يبدأ التحقيق


هذا الخبر بعنوان "قراصنة يزعمون سرقة بيانات آلاف عملاء "إف بي آي" والمكتب يحقق" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعيش مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (إف بي آي) تحت وقع اختراق إلكتروني جديد بعد أن أعلنت مجموعة قراصنة أنها استولت على بيانات شخصية تخص آلاف العاملين والمتقدمين للوظائف في المكتب، وهو ما أثار مخاوف أمنية واستخباراتية تتجاوز مجرد تسريب معلومات شخصية.
وأفادت نيويورك تايمز بأن مجموعة تسمي نفسها "شايني هانترز" أعلنت الثلاثاء اختراق بوابة الوظائف التابعة للمكتب، مدعية حصولها على أسماء عملاء سابقين، ومتقدمين للعمل، إضافة إلى عناوين منازل وأرقام هواتف وأسماء أزواج وبعض المعلومات الطبية وبيانات.
ووجهت المجموعة رسالتها إلى مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل ومسؤول الأمن السيبراني في المؤسسة، قائلة إنها تمتلك "تقريبا" بيانات عن "جميع" العاملين وطالبي العمل. وأضافت الصحيفة أن المكتب أقر بوجود ادعاءات بشأن الاختراق وبدأ تحقيقا، مؤكدا أن نقطة الاختراق لا تزال غير محددة، وما إذا كانت وقعت لدى مزود خارجي أم داخل أنظمة المكتب نفسه. وظلت بوابة الوظائف في المكتب خارج الخدمة الأربعاء، بعدما ظهرت عليها الثلاثاء رسالة تفيد بأن الموقع "استولت عليه" المجموعة.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن مجموعة القراصنة قدمت عينة من البيانات إلى وسائل إعلام، تضمنت معلومات تعريفية عن نحو 5 آلاف موظف. وجرى التحقق من بعض البيانات بمقارنتها بمعلومات متاحة علنا وتسريبات سابقة، ما عزز احتمال أن تكون البيانات حقيقية، دون أن يحسم ذلك حجم الاختراق أو مصدره.
وقالت المجموعة إن الهجوم جاء ردا على تحذير أصدره مكتب التحقيقات في مايو/أيار الماضي، وصف "شايني هانترز" بأنها مجموعة إجرامية متخصصة في سرقة كميات كبيرة من البيانات والابتزاز. وطالبت المجموعة المكتب بتصحيح التحذير أو حذفه خلال أسبوع، قائلة إنها شعرت والإساءة من وصفها.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولي المكتب أنه بدأ التحقيق في الاختراق المحتمل، وأشارت إلى أن مجموعة القراصنة نفت أن يكون هدفها المال، ولم تحدد ما الذي ستفعله إذا رفض المكتب مطالبها. وحذرت نيويورك تايمز من أن تسريب بيانات العملاء وعائلاتهم قد يتحول إلى خطر على الأمن العام ومكافحة التجسس إذا وصلت المعلومات إلى أجهزة استخبارات أجنبية أو جماعات إجرامية.
وقالت المسؤولة السابقة في المكتب سينثيا كايزر إن أكثر ما يثير القلق هو احتمال استخدام البيانات لاستهداف العملاء وأفراد أسرهم جسديا من قبل مجرمين يحملون ضغائن ضدهم. كما أشارت نيويورك تايمز إلى أن السلطات اكتشفت سابقا وجود قراصنة صينيين داخل قاعدة بيانات مرتبطة بأوامر المراقبة المحلية في "إف بي آي"، كما تعرضت رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لباتيل للاختراق والتسريب في مارس/آذار الماضي في هجوم نسب إلى مجموعة ناشطة مؤيدة لإيران.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا