مخاوف الوجود وقلق الموظفين.. هل يقودنا التسارع الجنوني للذكاء الاصطناعي نحو الكارثة؟


هذا الخبر بعنوان "مخاوف وجودية في أروقة "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك".. هل بدأ العد التنازلي للكارثة؟" نشر أولاً على موقع الجزيرة وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تزداد المخاوف من قدرة الشركات على السيطرة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بين موظفيها أنفسهم، حيث أثارت سرعة تطور هذا القطاع حفيظة عدد من العاملين في كبرى الشركات. وإلى جانب باحث شركة "أنثروبيك" الذي ترك العمل خوفا من المخاطر الأمنية للنماذج، أعرب عديد من الموظفين عن قلقهم البالغ من احتمالية قضاء الذكاء الاصطناعي على البشرية، وفقا لتقرير وكالة "رويترز" الإخبارية.
وأشار التقرير إلى أن باحثا آخر في "أنثروبيك" يرى أن احتمالية تسبب الذكاء الاصطناعي في القضاء على البشر تتخطى 10%، فضلا عن الهجوم المنظم الذي شهده سرب وكلاء الذكاء الاصطناعي التابع لشركة "أوبن إيه آي". وفي سابقة تحدث للمرة الأولى، دفعت حالات الاختراق قادة الشركات المتنافسة إلى طلب إبطاء جماعي لتطوير النماذج خشية خروجها عن السيطرة.
وبدأت الدعوات من الرئيس التنفيذي لشركة "أنثروبيك" داريو أمودي، الذي طالب بوضع قيود أكثر صرامة وتدخل الحكومة الأمريكية لتنظيم هذا الإبطاء، وواجهه في ذلك كبار قادة شركات مثل "أوبن إيه آي" ورؤساء شركات "مايكروسوفت" و"سبيس إكس" ومختبر "غوغل ديب مايند". وتزامنت هذه التحذيرات مع إعلان "أوبن إيه آي" عن نموذج "أسترا" الجديد الذي وُصف بأنه بداية عصر الذكاء الاصطناعي العام القادر على التطور دون تدخل بشري.
وفي المقابل، يتخذ سياسيون مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والحكومة الصينية والمستثمرون موقفا معارضا لدعوات الإبطاء، حيث وصف ترمب هذه الدعوات بمؤامرة ضد الصناعة الأمريكية، بينما ترفض الصين والإدارة التنفيذية لشركة "إنفيديا" هذه المقترحات معتبرة أن الأنظمة القوية ضرورية لتقدم التكنولوجيا، في وقت تواصل فيه كبرى الشركات جذب تمويلات ضخمة وتأجيل طروحاتها في البورصة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
سياسة